موقوفون من حماس في سجن للمخابرات الفلسطينية (الجزيرة نت-أرشيف)
 
ندد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بـ"استمرار تنفيذ حملات الاعتقال التعسفي ضد أنصار حركة حماس من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية واحتجازهم، وإساءة معاملتهم".

وجدد المركز دعوته للسلطة والأجهزة الأمنية بالكف عن أعمال الاعتقال التعسفي، والإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي نهائيا.

وذكر المركز في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه أن آخر تلك الحملات شملت عدة مواطنين في مدينتي نابلس ورام الله، من بينهم سيدة في الثالثة والأربعين من عمرها، وناشطان حقوقيان.

وأوضح  أن المعتقلين هم  سلام حامد خضير البيتاوي (35 عاما)، وأحمد حامد  نصر البيتاوي 28 عاما، الذي يعمل في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان في مدينة نابلس، وهو باحث متخصص في شؤون الأسرى.

كما اعتقل خالد محمد أبو البها (36 عاما)، من بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله، ويشغل مدير جمعية أنصار السجين سابقا، وجرى اعتقاله عدة مرات من لدن قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية الفلسطينية. 
 
اعتقال سيدة
ونقل البيان عن مواطنة فلسطينية -رمز لاسمها ب (ح.ع)- قولها إنها توجهت السبت الماضي إلى مقر جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس فجرى احتجازها في زنزانة ضيقة لعدة ساعات في ظروف سيئة، رغم تعرضها لحالة تقيؤ استمرت عدة ساعات، قبل إخلاء سبيلها، ونقلها من قبل ذويها إلى مستشفى الاتحاد النسائي في المدينة.
    
وكانت قوة من الجهاز المذكور قد اقتحمت منزل المواطنة المذكورة مساء الخميس ومساء الجمعة الماضيين وفتش أفرادها محتوياته دون إبراز مذكرة بذلك، وصادروا جهاز حاسوب وعدة أقراص مدمجة.

المصدر : الجزيرة