المالح سبق أن سجن ست سنوات في الثمانينيات (الجزيرة-أرشيف)
قضت محكمة عسكرية في سوريا بسجن المحامي هيثم المالح ثلاث سنوات بعد إدانته بإضعاف الروح الوطنية.

وكانت أجهزة الأمن السورية قد اعتقلت المالح العام الماضي بعد أن كثف انتقاداته للفساد وقانون الطوارئ الذي فرضه حزب البعث الحاكم منذ العام 1963.

واعتبر أحد محامي الدفاع أن قرار السجن يعد مأساة حقيقية، نظرا لكون موكله كبير السن ومريضا ولا يمكنه تحمل ظروف السجن.

ويأتي الحكم الصادر بحق المحامي المالح بعد أسبوعين فقط من سجن مهند الحساني، وهو محام يبلغ من العمر 43 عاما، بعد إدانته بنفس الاتهامات.

وسبق للمالح أن سجن لست سنوات في الثمانينيات من القرن الماضي ومنع من مغادرة سوريا، كما منح عام 2006 ميدالية هولندية تحمل اسم مقاتلي المقاومة ضد النازية.

وذكرت مصادر إعلامية أن الولايات المتحدة طالبت سوريا قبل عشرة أيام بإطلاق المالح والحساني والكاتب السوري علي العبد الله الذي كانت السلطات السورية قد أطلقته في الـ23 من الشهر الماضي وعادت واعتقلته بعد يوم واحد فقط بسبب نشره مقاله ينتقد فيها العلاقات الإيرانية السورية.

وكان العبد الله واحدا من 12 سوريا اعتقلوا عام 2007 لمحاولتهم إحياء إعلان دمشق، وهي حركة حقوقية أطلق عليها هذا الاسم استنادا إلى وثيقة وقعها عدد من المعارضين السياسيين عام 2005 مطالبين برفع القيود عن الحريات ووقف العمل بقانون الطوارئ.

المصدر : رويترز