رياض سيف قضى في السجن خمس سنوات قبل أن يقضي هذه المحكومية (رويترز-أرشيف)

أفرجت السلطات السورية عن المعارض وعضو البرلمان السابق رياض سيف بعدما أتم فترة الحكم الصادرة بحقه بالسجن مدة عامين ونصف، على خلفية اتهامه بإضعاف الشعور القومي في قضية ما يعرف بإعلان دمشق.
 
وقال أحد محاميه إن "رياض سيف في بيته الآن وقد أفرج عنه ساعة أتم حكم سجنه".
 
وانتقد محام آخر وضع سيف الصحي، قائلا إن "صحته في خطر فالعلاج الذي كان يتلقاه في السجن لم يكن مثاليا كما ينبغي".
 
وكانت دول غربية قد دعت السلطات السورية مرارا إلى الإفراج عن رياض سيف الذي يعاني من السرطان استنادا إلى المعاهدات الدولية التي تكفل حق التجمع وحرية الرأي.
 
لكن مسؤولين سوريين قالوا إن رياض سيف (64 عاما) وسجناء سياسيين آخرين انتهكوا الدستور السوري الذي تم تعديله في ظل حكم حزب البعث في سبعينيات القرن الماضي.
 
وكان سيف قد سجن عام 2001 وقضى في السجن خمس سنوات ليفرج عنه في يناير/كانون الأول 2006، ثم سجن مرة أخرى عام 2008 بتهمة إضعاف الشعور القومي ونشر أكاذيب ليفرج عنه الأربعاء 28 يوليو/تموز الحالي.
 
واعتقل معه في المرة الأخيرة وبالتهمة نفسها 12 شخصا وقعوا على "إعلان دمشق"، وقد أفرج عنهم سوى طلال أبو دان الذي يتوقع الإفراج عنه قريبا، والكاتب علي عبد الله على ذمة قضايا أخرى، حسب تصريح رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي.

المصدر : وكالات