الاتفاق ينص على السماح لصندوق الأمم المتحدة للطفولة بدخول مواقع حركة العدل والمساواة للتأكد من التزامها بتعهداتها (الفرنسية-أرشيف)

يعتزم متمردون من إقليم دارفور السوداني توقيع اتفاق مع الأمم المتحدة هذا الأسبوع, وذلك لحماية الأطفال من خلال وقف تجنيدهم، وذلك بعد حوار استمر أكثر من سنة بين وكالات تابعة للأمم المتحدة وحركة العدل والمساواة برعاية مركز الحوار الإنساني.

وينص الاتفاق على السماح لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بدخول مواقع حركة العدل والمساواة للتأكد من التزامها بتعهداتها, وأن يعمل الصندوق مع كل الأطراف للمساعدة على حماية الأطفال من الصراع.

وقال المستشار الإنساني للمركز دينيس مكنامارا إنها خطوة مهمة وإيجابية جدا.

وقال مركز الحوار الإنساني إن حركة العدل والمساواة في دارفور وصندوق الأمم المتحدة سيوقعان الاتفاق في جنيف يوم الأربعاء.

والاتفاق نقطة بيضاء نادرة في سجل الصراع الذي اندلع قبل سبع سنوات في دارفور, والذي يقول مسؤولون في الأمم المتحدة إنه أسفر عن مقتل ما يصل إلى 300 ألف شخص وتشريد 2.7 مليون آخرين.

وأشار مسؤولون في الأمم المتحدة إلى وجود أدلة على أن الحركة ومتمردين آخرين وجماعات موالية للحكومة السودانية جندوا أطفالا في الصراع الذي اندلع عام 2003.

ومركز الحوار الإنساني هو جماعة وساطة مستقلة وحيادية مقرها جنيف تحاول إنهاء الصراعات المسلحة. وإلى جانب السودان تنشط الجماعة في الفلبين وميانمار وكينيا والصومال ودول أخرى.

المصدر : رويترز