بوعشرين (يسار) مدير أخبار اليوم الممنوعة حكم عليه بالسجن ستة أشهر بقضية "غش"

استنكرت مؤسسات صحفية وحقوقية في بيان ما أسمته استهداف الصحفيين المستقلين من السلطات المغربية، والحكم على صحفيين بتهم جنائية، لكن دوافعها سياسية.

واستعرض البيان قضيتي الصحفيين توفيق بوعشرين الذي حكم عليه بالسجن ستة أشهر بتهمة الغش في نزاع عقاري مع أنه حكم لصالحه في مرتين سابقتين، والصحفي علي عمار الذي دوهم في منزل الصحفية زينب الغزاوي واعتقل بتهمة السرقة.

ويشترك الصحفيان بأنهما ناقدان للحكومة، فقد نشر بوعشرين رسما كاريكاتوريا اعتبر مسيئا للعائلة المالكة وحكم عليه بسبب ذلك في 2009 بالسجن أربع سنوات مع وقف التنفيذ وغرامة قدرها 270 ألف يورو كما أغلقت صحيفته أخبار اليوم.

أما عمار فقد بات -حسب البيان- عرضة للتحرش من قبل السلطات منذ نشر كتابه "محمد السادس.. سوء الفهم الكبير" الذي أصدره في 2009 وينتقد فيه ملك المغرب.

وبينما رحب البيان بالإفراج عن رئيس تحرير صحيفة المشعل إدريس شحتان، ذكر أن شحتان ما كان ينبغي أن يسجن ابتداء بسبب نشره مقالات عن الملك في أكتوبر/تشرين الأول 2009.

وناشد الموقعون على البيان الذي صدر الاثنين من القاهرة -وهم 70 منظمة عربية ودولية تعنى بالحريات الصحفية وحقوق الإنسان- الملك محمد السادس بالتدخل لوقف "الحملة شديدة الوطأة" ضد الصحفيين.

كما طالبوا الحكومة المغربية بمعاملة الصحفيين معاملة عادلة في ظل القانون، وفقا لالتزامات المغرب الدولية بصفتها دولة موقعة على الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحرية التعبير، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، إضافة إلى أحكام المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

المصدر : الجزيرة