رأت المنظمة العربية لحقوق الإنسان ببريطانيا أن فتح معبر رفح هدفه امتصاص الغضب الشعبي (الفرنسية-أرشيف)

انتقدت منظمة حقوقية استمرار السلطات المصرية في اعتقال فلسطينيين من سكان قطاع غزة وُجدوا في مصر أو اضطروا لاستخدام معبر رفح.
 
وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه إن الحكومة المصرية قامت باعتقالات واسعة بحق الفلسطينيين الموجودين على الأراضي المصرية بغرض الدراسة أو المرور أو العلاج.
 
وذكر البيان أن أجهزة الأمن المصرية أودعت هؤلاء فور اعتقالهم الزنازين وأخضعتهم للتعذيب بالكهرباء والشبح بغض النظر عن الوضع الصحي للمعتقل، فكانت النتيجة أن الكثير منهم أصبحت حياته مهددة بالخطر ومنهم من توفي مثل السيد يوسف أبو زهري.
 
وأورد البيان مناشدات لفلسطينيين معتقلين في مصر طالبوا أصحاب الضمائر الحية بإنقاذهم من الموت البطيء في السجون المصرية.
 
مناشدة
ونوه البيان إلى أن لهؤلاء المعتقلين آباء وأمهات وأخوات وزوجات وأبناء ينتظرون عودتهم ويسوؤهم أن يحتجزوا من قبل دولة عربية جارة دون أي ذنب.
 
وعددت المنظمة من هؤلاء المسجونين 26 معتقلا في السجون المصرية لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيون من القطاع لم يرتكبوا مخالفة تخل بالأمن المصري، ومنهم من صدر بحقهم قرارات بالإفراج –كما بينت الوثائق المرفقة ببيان المنظمة- إلا أن السلطات التنفيذية رفضت تنفيذ هذه القرارات.
 
وقال البيان إن الاستمرار في اعتقال هؤلاء الفلسطينيين خارج رقابة القضاء وفي ظروف قاسية شكل تهديدا حقيقيا على حياتهم ويعتبر انتهاكا للقوانين المصرية والقوانين الدولية ذات الصلة.
 
وقضى بعض هؤلاء المعتقلين -حسب البيان- أكثر من ست سنوات دون حكم، وبعضهم اضطر للدخول إلى المستشفى للعلاج بسبب التعذيب فأجبر على دفع تكاليف علاجه.
 
كما أورد البيان أسماء لأشخاص اعتقلوا دون أن يعلم مكان اعتقالهم، وأورد حالة لطالب في الشهر الأخير من دراسته الهندسة في جامعة 6 أكتوبر غيّبه السجن منذ سنة دون محاكمة.

المصدر : الجزيرة