الصحفي التونسي المعارض زياد الهاني (يسار) اعتصم الاثنين أمام قصر الرئاسة
 احتجاجا على "القمع" الذي يتعرض له بسبب آرائه (الفرنسية)

تباينت أشكال الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة في بلدان المغرب العربي، لكنها صبت في معظمها في خانة التنديد بانتهاك حقوق الصحفيين وترهيبهم.
 
في تونس وصف "المكتب الشرعي لنقابة الصحفيين التونسيين" الأجواء التي يعيشها الصحفيون التونسيون هذا اليوم بالخانقة جراء ما سماه إمعان السلطة في سياساتها الانغلاقية ومصادرة الحريات العامة، ومحاربة كل أشكال التنظيم المستقل، وانتهاك حقوق الصحفيين المادية والمعنوية، وصولا إلى ترهيبهم والاعتداء عليهم وسجنهم، على حد قوله.
 
وقال المكتب في تقرير أعده بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة إنه "لا يمكن الحديث عن إعلام حر وتعددي في تونس في ظل الاحتكار اللاقانوني من قبل السلطة للإعلام".
 
وفي المغرب ضمنت النقابة الوطنية للصحافة في تقريرها السنوي جردا للخروقات التي شابت ممارسة هذه المهنة والصعوبات التي اعترضت عمل الصحفيين هذه السنة.
 
وفي موريتانيا طالب الإعلاميون السلطات برفع القيود عن الصحافة ودعمها، وذلك خلال ندوات ونقاشات نظمها الصحفيون وبحثوا خلالها واقع وآفاق حرية الصحافة في البلد. يأتي ذلك بينما تعهدت السلطات بتعزيز ما قالت إنها مكاسب تم تحقيقها في مجال حرية الصحافة.
 
سيأتي يوما ما لا محالة
وفي الجزائر تعهّد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر عبد العزيز بلخادم بالعمل على تحرير القطاع السمعي البصري، وقال إن استثمار رأس المال الخاص في الإعلام التلفزيوني والإذاعي سيأتي يوما ما لا محالة.
 
وكان بلخادم يتحدث بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير. وأشار إلى أن حزبه يعمل من أجل إعادة النظر في قانون الإعلام والترويج.
 
من جانبه قال رئيس الوزراء أحمد أويحيى إن حزبه يدعم "الشروع التدريجي في خلق التنوع في المجال السمعي البصري لمواكبة التحولات التي تشهدها الساحة الإعلامية".
 
وفي ليبيا احتفلت رابطة الصحفيين بطرابلس باليوم العالمي لحرية الصحافة حيث خصصته لتكريم عدد من الصحفيين القدامى. وأعلنت الرابطة أنه تم اختيار أحد أحياء مدينة طرابلس ليسمى بحي الصحفيين وتسمى كل شوارعه بأسماء الصحفيين القدامى.

المصدر : الجزيرة