ترحيب بالعفو عن صحفيي اليمن
آخر تحديث: 2010/5/27 الساعة 12:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/27 الساعة 12:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/14 هـ

ترحيب بالعفو عن صحفيي اليمن

صحفي أطلق بعد العفو بيومين وأربعة أطلقوا في 26 الجاري (الجزيرة نت-أرشيف)

قوبل بترحيب واسع في اليمن العفو الرئاسي عن الصحفيين المسجونين أو من لهم قضايا بالمحاكم، وهو قرار أصدره الرئيس علي عبد الله صالح السبت الماضي، بمناسبة الذكرى العشرين للوحدة اليمنية.

وكانت الأوساط الصحفية تترقب صدور العفو لإنهاء معاناة صحفيين وكتاب يقبعون بالسجون بتهم تتعلق بـ"المساس بالوحدة" و"التحريض على الكراهية" و"الدعوة للانفصال".

وبرغم صدور القرار السبت فإن أول صحفي أفرج عنه هو حسين السواس بعد يومين من صدور القرار، بينما بقي الآخرون رهن الاحتجاز دون مبررات، وهو ما دعاهم إلى الإعلان عن بدء إضراب عن الطعام احتجاجا على عدم إطلاق سراحهم.

وتعقيبا على الموضوع، قال الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين مروان دماج إن النقابة بقيت على تواصل مع النائب العام ووزير العدل للمطالبة بسرعة إطلاق الصحفيين والكتاب تنفيذا للعفو الرئاسي.

وأشار إلى أن النقابة أرسلت كشفا بأسماء الصحفيين المسجونين، وهم فؤاد راشد وصلاح السقلدي وأحمد الربيزي وحسين زيد بن يحيى.

تنفيذ العفو الذي أصدره الرئيس علي عبد الله صالح استكمل بعد متابعات لنقابة الصحفيين(الفرنسية-أرشيف)
وأكد دماج أن وزير العدل وجه بإطلاق الصحفيين (راشد، السقلدي، الربيزي) من السجن المركزي بصنعاء، وبن يحيى، من سجن جهاز الأمن السياسي "المخابرات"، وأن إجراءات الإفراج قد تمت بسلاسة مساء الأربعاء 26 مايو/ أيار الجاري.
 
صورة اليمن
واعتبر دماج أن قرار العفو والإفراج عن الصحفيين يصب في مصلحة البلد، ويحسن من صورتها بالعالم، وأوضح أن التوجيهات شملت إغلاق ملفات الصحف التي يجري محاكمة رؤساء تحريرها وكتابها، في قضايا تتعلق بالشأن العام، وخاصة تلك التي رفعت من الجهات الحكومية ولا تتعلق بالقضايا الشخصية مع المواطنين.

ورحبت منظمات يمنية ودولية بقرار العفو الرئاسي عن الصحفيين. وقالت "صحفيون بلا حدود" في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، "أخيرا، حملت انتقاداتنا الموجهة ضد تدهور وضع القطاع الإعلامي وازدياد عدد الدعاوى المرفوعة ضد الصحفيين في اليمن ثمارها مؤدية إلى رد إيجابي من السلطات".

غير أن المنظمة ذكّرت بأن عدة دعاوى لا تزال مرفوعة ضد صحفيين وصحف يمنية شأن الأسبوعية المستقلة "المصدر" وأسبوعية "النداء" وصحيفة "حديث المدينة" وجريدة "التجمّع".

الصحفي محمد المقالح يتحدث لوسائل الإعلام عن قصة إخفائه قسريا (الجزيرة نت-أرشيف)
كما تحدثت المنظمة عن قرار السلطات اليمنية في 21 مايو/ أيار الجاري، تعليق الدعاوى القضائية المرفوعة ضد محمد المقالح رئيس تحرير "الاشتراكي نت" الموقع الإخباري التابع للحزب الاشتراكي المعارض والذي كان يحاكم بتهم تتعلق بدعم التمرد الحوثي في صعدة.
 
تلطيف الأجواء
إلى ذلك رأى الصحفي والناشط الحقوقي محمد الطويل -في حديث للجزيرة نت- أن قرار العفو عن الصحفيين ومعتقلي الحراك الجنوبي والحوثيين، جاء في سياق سعي السلطة لتلطيف الأجواء السياسية في البلد، والتهيئة للدخول في حوار سياسي مع أحزاب المعارضة التي كانت تصر على إطلاق المعتقلين والصحفيين.
 
وقال الطويل "إن العفو والإفراج عن الصحفيين والناشطين السياسيين خطوة إيجابية، ولكن كانت ستكون رائعة وعظيمة إذا جرى إلغاء محكمة الصحافة، وإنهاء القيود القانونية السالبة للحريات العامة والصحفية، وإيقاف محاولات حظر المواقع الإلكترونية، أو مصادرة الصحف ومنع طباعتها، وتوسيع مساحة حرية الرأي والتعبير".
المصدر : الجزيرة

التعليقات