غوغل انسحبت من السوق الصيني احتجاجا على رقابة صارمة على محتوياتها (الفرنسية-أرشيف)

استأنفت الولايات المتحدة والصين الخميس بواشنطن حوارا عن حقوق الإنسان بعد توقف دام عامين وسط خلافات بين البلدين بشأن التبت وتايوان وحرية الإنترنت.
 
يرأس الجانب الأميركي في المحادثات التي تستمر يومين مارك بوزنر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للديمقراطية وحقوق الإنسان، في حين يرأس الجانب الصيني المدير العام لإدارة المنظمات الدولية والمؤتمرات بوزارة الخارجية الصينية تشين شو، ويشارك أيضا خبراء من الخارج.
 
ووفق وزارة الخارجية الأميركية فإن المحادثات تشمل عددا من القضايا بينها الحقوق الدينية وسيادة القانون وحرية الإنترنت، وهي قضية وضعت شركة غوغل في صدام مع بكين العام الماضي ودفعت الشركة العملاقة إلى الانسحاب من السوق الصيني.
 
وذكر المتحدث باسم الوزارة بيجيه كراولي أن سيادة القانون والحرية الدينية وحرية التعبير وحقوق العمال وغيرها من قضايا حقوق الإنسان ذات الاهتمام ستثار على مدى اليومين.
 
وأضاف "حرية الإنترنت هي أحد الأبعاد في سعينا من أجل حرية التعبير"، موضحا أنه ليس واثقا مما إذا كانت قضية غوغل ستثار أم لا، لكنه لن يندهش إذا أثيرت.
 
من جهتها حثت منظمة هيومان رايتس ووتش لمراقبة حقوق الإنسان في رسالة بعثتها إلى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الولايات المتحدة على إثارة قضايا محددة مثل اعتقال محامين ونشطاء و"الحيلولة دون أن تصبح المحادثات مجرد ساحة لتبادل الخطب كما تراها كثير من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان".
 
لكن خبراء في مجال حقوق الإنسان قالوا إنه رغم المحادثات وهي الأولى من نوعها في عهد إدارة باراك أوباما تأتي في أعقاب اضطرابات عرقية في إقليمي شينغيانغ والتبت وبعد تدهور عام في الأوضاع في الصين، فإن القوة الاقتصادية المتنامية والنفوذ الدولي الذي يتمتع به العملاق الاقتصادي الآسيوي يجعل من السهل عليها ألا تعبأ بالمنتقدين.

المصدر : وكالات