الأسرى يحتجون على منع أهاليهم من زيارتهم بحجج باطلة (الفرنسية-أرشيف)

بدأ الأسرى الفلسطينيون اليوم إضرابا عن الطعام في السجون الإسرائيلية احتجاجا على الانتهاكات اليومية التي يتعرضون إليها.
 
وأوضح مركز الأسرى للدراسات أن ما يزيد عن ثمانية آلاف أسير وأسيرة فلسطينية في أكثر من عشرة سجون مركزية وثلاثة معتقلات يشاركون في هذا الإضراب.
 
ويحتج الأسرى –حسب بيان للمركز- على المعاملة المهينة والقاسية التي يتعرض لها أهاليهم في زياراتهم على حواجز جيش الاحتلال الإسرائيلي.
 
ويعاني أسرى قطاع غزة من "الحرمان المجحف والظالم من زيارة أهاليهم منذ أكثر من أربع سنوات تحت ذريعة أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وأيضا منع أهالي الأسرى في الضفة الغربية والقدس وأراضي 48 من زيارة أبنائهم بحجج وذرائع أمنية فارغة وباطلة".
 
وذكر المركز أن الأسرى يحتجون على حرمانهم من متابعة قناة الجزيرة وإدخال الكتب عبر زيارات الأهالي والتقدم لاجتياز امتحانات الثانوية العامة وفق المنهج الفلسطيني.
 
ودعا مدير المركز رأفت حمدونة إلى توفير دعم إعلامي وحقوقي لهذه الخطوة النضالية بهدف استجابة الاحتلال لمطالب الأسرى.
 
وحذر حمدونة –وفقا للبيان- من الانتهاكات اليومية التي تقوم بها إدارة السجون بحق الأسرى خصوصا "الاستهتار الطبي وسياسة التفتيش والتنقلات ومنع الزيارات وتفتيش الأهالي بصورة غير لائقة في الزيارات والمنع من التعليم".
 
"
ذكرت الجمعية أن 60 من الأطفال المرضى يوجدون رهن الاحتجاز بالسجون الإسرائيلية وهم محرومون من الرعاية الصحية والعلاج
"
أطفال بالسجون
وفي سياق متصل أفاد تقرير أصدرته دائرة الإعلام في جمعية الأسرى والمحررين (حسام) أن أكثر من 3000 طفل فلسطيني تعرضوا للاعتقال منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر/أيلول عام 2000.
 
وأوضحت الجمعية أن 320 طفلا لا يزالون يقبعون في السجون ومراكز التحقيق والتوقيف الإسرائيلية، مؤكدة أن أكثر من 250 أسيرا كانوا أطفالا لحظة اعتقالهم وتجاوزوا سن 18 عاما في السجن.
 
وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال تفرض أحكاما قاسية وغرامات باهظة على الأطفال عن عمد مؤكدة وجود طفل حكم عليه بالسجن 12 عاما وثلاثة بـ14 عاما.
 
وذكرت الجمعية أن هناك 60 طفلا مريضا رهن الاحتجاز، وهم محرومون من الرعاية الصحية والعلاج الطبي المناسب.
 
وأبرز تقرير الجمعية الاعتداءات والانتهاكات النفسية والجسدية التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال الأسرى قائلة إنها تمارس في حقهم بشكل يومي.
 
ونبهت أيضا إلى ظروف الاحتجاز القاسية وغير الإنسانية التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال مؤكدة أنها "تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى".

المصدر : الجزيرة