وصفي قبها معتقل لدى الاحتلال منذ مايو/ أيار 2007 (الجزيرة نت-أرشيف)
عوض الرجوب-الخليل
كشف مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان عن نقل مصلحة السجون الإسرائيلية وزير الأسرى السابق بالحكومة الفلسطينية العاشرة وصفي قبها الخميس الماضي من سجن النقب الصحراوي إلى مستشفى بئر السبع، بعد تدهور وضعه الصحي.
 
وأوضح مدير المركز فؤاد الخفش في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن أعراضا غريبة ومفاجئة ظهرت على جسد الأسير قبها، الذي يعاني أصلا من ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، مشيرا إلى أن أبرز هذه الأعراض احمرار لون الجسد وتورم القدمين.
 
وناشد الخفش المؤسسات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان بذل الجهود لتأمين الإفراج عنه وعن جميع الأسرى المرضى، مشيرا إلى أن قبها يُعد ثاني أقدم معتقل إداري (دون تهمة) بالسجون الإسرائيلية.
 
والأسير قبها أب لست بنات وابن واحد ومعتقل منذ 23 مايو/ أيار 2007، وأحد 18 وزيرا ونائبا أسيرا لا يزالون يقبعون في السجون الإسرائيلية.
 
وفي تصريح للجزيرة نت قال الخفش إن قبها شارك في تمثيل الأسرى داخل السجون، وصياغة العديد من المبادرات وأوراق الحوار بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).
 
وحسب مركز أحرار فإن 28 أسيرا مريضا يقيمون بشكل دائم في مستشفى سجن الرملة لتلقي العلاج، بينما ترفض سلطات الاحتلال الإفراج عنهم رغم تردي الوضع الصحي لعدد منهم.
 
أحمد سعدات (الجزيرة نت-أرشيف)

عزل سعدات
في سياق متصل بأوضاع الأسرى قالت عبلة زوجة النائب الفلسطيني الأسير والأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات إن مصلحة السجون الإسرائيلية قامت في التاسع من الشهر الجاري بتجديد العزل الانفرادي لزوجها الأسير ونقله من سجن لآخر.
 
وأوضحت زوجة الأسير في حديث للجزيرة نت أن سعدات نقل من عزله الانفرادي في سجن رامون قرب سجن نفحة إلى سجن بئر السبع قبل نحو شهر، وظل في العزل الانفرادي في سجن أيشل حتى تم نقله الخميس الماضي إلى عزل جديد في سجن أوهليكيدار وكلاهما في بئر السبع.
 
وأشارت إلى استمرار منعها من زيارة زوجها منذ أكثر من عام، موضحة أنها شاهدته المرة الأخيرة بالمحكمة العليا في القدس قبل نحو أسبوع، ولاحظت تردي وضعه الصحي وحالة من التعب والإعياء الشديدين عليه.
 
وكان الاحتلال اعتقل سعدات (58 عاما) من سجن للسلطة الفلسطينية بمدينة أريحا يوم 14 مارس/ آذار 2006، وحكم عليه أواخر عام 2008 بالسجن ثلاثين عاما.

المصدر : الجزيرة