وضعت الولايات المتحدة الصين وإيران على رأس قائمة الدول المتهمة بانتهاك حقوق الإنسان للعام 2009، في تقرير سنوي أدرج في القائمة السوداء أيضا دولا ككوريا الشمالية وكوبا وروسيا.

وحسب التقرير الذي عرضته وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، شددت الصين الرقابة على الإنترنت والتضييق عليه وهي تمنع الوصول إلى مواقع صينية وأجنبية، وتحاصر من تراهم خطرا على حكم الحزب الشيوعي، وقد زادت قمع الإيغور، وسلطت عقوبات سجن طويلة وأحيانا أحكاما بالإعدام دون احترام الآليات القانونية، إضافة إلى إعدامات جزافية في التبت.

وفي إيران تدهور وضع حقوق الإنسان أكثر، بعد انتخابات طعنت فيها المعارضة حسب التقرير الذي قال إن إيران تواصل التضييق على حرية التعبير والتجمع، وذكّر بأرقام جماعات معارضة تحدثت عن مقتل 70 شخصا في احتجاجات على الاقتراع.

إيران
كما قال التقرير الأميركي إن إيران ما زالت تضيق على الحريات الدينية وتمنع شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي كوريا الشمالية تحدث التقرير عن "مراقبة صارمة" للمواطنين المحرومين من حقوق أساسية كثيرة، وعن تحكم كامل في المعلومات وعمليات غسل مخ جماعية.

كما عرض اتهامات منظمات غير حكومية تحدثت عن إعدامات جزافية واختفاءات واعتقالات تعسفية.

كوبا
أما كوبا فما زالت تعرقل الوصول إلى المعلومات وتمارس الرقابة على خدمات الهاتف، حسب ما نقل التقرير عن ناشطين حقوقيين.

وفي روسيا قال التقرير إن حرية التعبير واستقلال الإعلام قلصتا وقتل ناشطون حقوقيون وصحفيون على يد مجهولين.

وسجلت الولايات المتحدة تدهور الوضع في شمال القوقاز حيث تتهم الحكومة الروسية وجماعات مسلحة سواء بسواء بالضلوع في القتل والتعذيب والخطف السياسي.

وفي سريلانكا تحدثت الولايات المتحدة عن انتهاكات مارسها التمرد التاميلي والحكومة على حد سواء ضد المدنيين التاميل، فالأولى منعت من الحركة في معاقلها مئات الآلاف منهم وزادت وتيرة تجنيد الأطفال، والثانية باحتجازها 300 ألف فروا من النزاع، تكون أثارت شكوكا في التزامها بحقوق الإنسان، التي تحسنت مع ذلك مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة في يناير/كانون الثاني 2010 كما يرى التقرير.

أما في ميانمار فسجلت الولايات المتحدة استمرار الانتهاكات الكبيرة بما فيها هجمات عسكرية حكومية على مناطق الأقليات، واحتجاز ناشطين مدنيين دون تهم، وهى تهم تتقاطع مع تقرير أممي، سيعرض على مجلس حقوق الإنسان، تحدث عن انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب.

الدول العربية
وتطرق التقرير الأميركي أيضا إلى دول عربية يعد بعضها حليفا للولايات المتحدة كمصر والمملكة العربية السعودية.
 
وفي فلسطين اكتفى بإيراد أعداد من سقطوا في حرب غزة التي جاءت حسب التقرير بعد تزايد عدد الصواريخ التي تطلق على إسرائيل، لكنه تحدث عن "حواجز معتبرة" تعيق حركة الفلسطينيين في الضفة.

وسجل التقرير أيضا تنامي "أشكال تقليدية وجديدة لمعاداة السامية"، وتمييزا متزايدا ضد المسلمين في أوروبا، وأبرز في هذا الخصوص موافقة السويسريين على حظر بناء المآذن.

المصدر : وكالات