معتقل غوانتانامو ما زال يثير جدلا واسعا (الفرنسية)

انتقدت الصين اليوم الخميس الحكومة السويسرية بسبب موافقتها على إيواء شقيقين من عرقية الإيغور الصينية المسلمة يحتجزان حاليا في معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا.
 
وقال متحدث باسم السفارة السويسرية في بكين إن "السلطات الصينية أعربت عن استيائها"، مشيرا إلى أن السفير السويسري توجه طوعا إلى وزارة الخارجية الصينية لتوضيح قرار حكومته بقبول الشقيقين الإيغوريين.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية ما تشاوشو إن القرار "من المؤكد أن يقوض العلاقات بين الصين وسويسرا".
 
وأضاف أن "الإيغور الذين ما زالوا محتجزين في غوانتانامو يشتبه بأنهم ينتمون جميعا لحركة تركمانستان الشرقية الإسلامية التي أدرجتها الأمم المتحدة ضمن قائمة الجماعات الإرهابية الدولية".
 
وتابع "يجب أن تلتزم جميع الدول بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وترفض منح حق اللجوء لمن يمولون أو يخططون أو يرتكبون أو يحرضون على عمل إرهابي".

ربيعة قدير أشادت بالقرار السويسري (الفرنسية)
ترحيب

وقالت سويسرا إن الشقيقين -اللذين ينتميان إلى أقلية معظمها من المسلمين في الصين تشكو منذ زمن طويل من التمييز على أيدي أغلبية الهان- سيقيمان في منطقة غورا بشمال غرب جبال الألب، حسبما ذكر بيان من المجلس الاتحادي.
 
واعتبرت سويسرا أن الشقيقين لا يمثلان خطرا أمنيا وأن قبولهما جزء من مهمتها الإنسانية.
 
ورحبت ربيعة قدير رئيسة اتحاد الإيغور الأميركيين ومقره الولايات المتحدة بالقرار السويسري قائلة إنه سيسمح للرجلين "بالعيش حياة حرة ومنتجة".
 
وقالت قدير في بيان اليوم الخميس "اتخذت حكومة وشعب سويسرا بادرة إنسانية استثنائية في وجه الضغوط المتزايدة من جانب الصين بعدم قبول الرجلين".
 
كما رحبت المحامية إليزابيث غيلسون -التي ظلت تعمل بالتعاون مع المركز الأميركي للحقوق الدستورية من أجل إطلاق الرجلين منذ خمس سنوات- بالقرار السويسري.
 
وقالت "نحن ممتنون للمواطنين السويسريين لإتاحتهم تحقيق هذا الانتصار العظيم للعدالة عن طريق توفيرهم ملجأ آمنا لهذين الرجلين البريئين".
 
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بي جيه كرونلي بأن الولايات المتحدة تعرب عن امتنانها للسويسريين بسبب "البادرة الإنسانية التي اتخذوها ودعمهم المستمر لجهودنا لإغلاق معتقل غوانتانامو".

المصدر : الجزيرة + وكالات