ممدوح حبيب بدأ إجراءات لمحاكمة حكومة بلاده (الفرنسية-أرشيف)
سمحت المحكمة الفدرالية الأسترالية أمس الخميس لمواطن أسترالي أفرج عنه سابقا من معتقل غوانتانامو، بالسير قدماً في دعوى قضائية ضد الحكومة بتهمة مشاركتها في تعذيبه.

وقد اتهم ممدوح حبيب -الذي اعتقل في باكستان بعد هجمات الـ11 من سبتمبر/أيلول 2001- المسؤولين الأستراليين بالتواطؤ في عمليات تعذيب تعرض لها حين كان معتقلاً في دول أخرى، ومنها الضرب والتكبيل في الأرض والصعق بالكهرباء والحرق والحرمان من النوم والحقن بالمخدرات.

وأبدى حبيب ارتياحه للحكم ويخطط للمضي قدما في الدعوى دون أن تعرف الأضرار التي سيطلب التعويض عنها، لكن المحامين عنه قالوا إنهم سيطالبون الحكومة الأسترالية بالإفراج عن كل الوثائق المتعلقة بقضية موكلهم، كما لم يستبعدوا طلب التحقيق رسميا في القضية.

ويقول حبيب -(54 عاما) وهو وأب لأربعة أطفال ومن أصل مصري- إنه نقل بعيد اعتقاله إلى كل من مصر وأفغانستان قبل غوانتانامو، حيث قال إنه تعرض للتعذيب إثر اتهامه بالمعرفة المسبقة بهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

وأكد حبيب أن جواسيس ورجالات شرطة ودبلوماسيين أستراليين حضروا 12 دورة من جلسات التحقيق القاسية التي خضع لها.

وأطلق سراح حبيب من غوانتانامو في عام 2005 من دون توجيه أي تهم رسمية إليه.

المصدر : وكالات