أيمن نوفل معتقل في سجن مصري منذ ثلاثة أعوام بلا تهمة (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-خاص

يتعرض القيادي البارز في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أيمن نوفل المعتقل في سجن المرج بالقاهرة لأساليب تعذيب نفسية على يد جهاز أمن الدولة المصري، مما أدى إلى تدهور صحته وفقدانه نصف وزنه بحسب مصادر من حماس ومن عائلته.

ولم توجه لنوفل، الذي اعتقل مع عدد من الفلسطينيين خلال كسر الحدود بين القطاع ومصر يوم 27 يناير/كانون الثاني 2008، أي تهمة حتى الآن، ويرتبط مصيره بتوافق حماس مع القاهرة.

ويعيش نوفل الأب لستة أبناء (ثلاثة أولاد وثلاث بنات) في عزل انفرادي منذ اعتقاله قبل نحو ثلاثة أعوام، ولم تتمكن عائلته إلا في شهر رمضان الماضي من زيارته بتنسيق خاص وضمن احتياطات معينة لم يسمح له بالاختلاء بهم إذ كان بحضرة مسؤولين من الأمن المصري.

بلا تهمة
وقالت زوجته أم أحمد للجزيرة نت إن زوجها –الذي لم توجه له أي تهمة ولا يزال يلبس الملابس البيضاء- يعاني كثيرا نتيجة سجنه الانفرادي وعدم السماح له بالاختلاط بالمعتقلين الآخرين، وقالت إنه يتمنى أن يصدر بحقه حكم ليعرف متى يخرج من السجن.

وتمنت زوجته أن يتم التنسيق لزيارته مرة أخرى خاصة بعدما علمت أنه جرى منذ بداية العام زيادة الخناق والتضييق عليه، مطالبة الرئيس المصري حسني مبارك بالتدخل والإفراج عن زوجها.

وأوضحت أم أحمد "ما نريده فقط معرفة التهم الموجهة له ولا نريد شيئا آخر، نتمنى أن نراه بيننا ويخرج من السجن لأنه مقاوم ولا يحق سجن المقاومين"، ودعت لضغط إعلامي وإثارة قضيته لإخراجه من المعتقل المصري.

شاليط والمصالحة

"
مصادر في حركة حماس كشفت أن وسطاء أبلغوها رسميا أن القاهرة تستخدم نوفل كورقة ضغط على الحركة في موضوع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط
"
وتقول مصادر في حركة حماس للجزيرة نت إن وسطاء أبلغوها رسميا أن القاهرة تستخدم نوفل كورقة ضغط على الحركة في موضوع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وتشير المصادر إلى أن مساعي حماس للإفراج عنه باءت بالفشل وأنها تصطدم بالمماطلة المستمرة من قبل المسؤولين المصريين الذين يجري التواصل معهم.

وتؤكد أن أحد الوسطاء أبلغ حماس أنها لن تنجح في الإفراج عنه وأن قضيته مرتبطة بتقدم وإنهاء صفقة شاليط الذي تلعب مصر دورا في إتمامها مع إسرائيل.

وتشدد المصادر على أن قيادات مصرية التقتها حماس قبل ثلاثة أشهر أبلغتها أنه يمكن الإفراج عن نوفل إذا ما نجحت الجهود المصرية في عقد اتفاق مصالحة بين حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وفي سياق متصل أطلق أصدقاء نوفل موقعا إلكترونيا وحملة للتضامن معه ومتابعة أخباره والتعريف بمعاناته، وأطلقت عليه "اللجنة التضامنية مع الأسير الفلسطيني أيمن نوفل المعتقل ظلما في السجون المصرية".

المصدر : الجزيرة