محامون بينهم راضية نصراوي يعلقون صورة لزميلهم محمد عبو بعد اعتقاله في 2005 (الفرنسية-أرشيف)
اتهمت منظمة تونسية من أسمته البوليس السياسي بمواصلة التضييق على الناشطين الحقوقيين ومنعهم من التنقل والالتقاء وإخضاعهم للمراقبة اللصيقة ومحاصرة منازلهم.
 
وقالت منظمة "حرية وإنصاف" إن خبير حقوق الإنسان الدولي خميس الشماري والصحفي لطفي حجي مراسل قناة الجزيرة في تونس والمحامي العياشي الهمامي حوصروا أمس الخميس من عدد كبير من البوليس السياسي و"عند تفرقهم تابعت كل واحد منهم مجموعة من الأعوان".
 
ونقلت عن حجي قوله إن المجموعة التي راقبته مراقبة لصيقة واصلت متابعته حتى دخوله الطريق السريع بين تونس وبنزرت.
 
وحسب "حرية وإنصاف" يتعرض ناشطون حقوقيون هذه الأيام لمراقبة لصيقة من البوليس السياسي بينهم عضو مكتبها التنفيذي السجين السابق عمر القرايدي والأستاذة الجامعية سناء بن عاشور والمحاميان عبد الرؤوف العيادي ومحمد عبو.
 
ودانت المنظمة المضايقات وطلبت من السلطة "توخي سبيل الحوار واحترام النشاط الحقوقي والإعلامي والتقيد بنصوص المعاهدات التي صادقت عليها تونس".
 
كما طالبت برفع الحصار المضروب على بعض مقرات المنظمات والجمعيات الحقوقية ومنازل الناشطين الحقوقيين والإعلاميين ووقف الرقابة اللصيقة المفروضة عليهم واحترام الرأي المخالف.

المصدر : قدس برس