صور لبعض ممارسات التعذيب في السجون العراقية (الفرنسية-أرشيف)

طالبت قوى غربية العراق بإنهاء ملفات التعذيب والقتل في جرائم الشرف وإلغاء عقوبة الإعدام.
 
وقال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة بيتر غودرهام -خلال جلسة نقاش بمجلس حقوق الإنسان الأممي في جنيف- إن مزاعم التعذيب بالعراق مبعث قلق لدى بلاده, إضافة إلى مواصلة تطبيق عقوبة الإعدام وزيادة حالات الإعدام خلال العامين الماضيين.
 
وبدوره قال السفير الفرنسي جان باتيست ماتي إن نحو 79 شخصا أعدموا شنقا في العراق خلال العام الماضي، وأضاف أن نحو 900 شخص ينتظرون تنفيذ أحكام بالإعدام.
 
وطالب ماتي بغداد بتعليق عقوبة الإعدام وبالبدء في طريق إلغاء تلك العقوبة, وبتخفيف الأحكام التي صدرت بالفعل.
 
كما نددت كل من كندا وفرنسا وألمانيا بالقتل في جرائم الشرف، وقال مندوب ألمانيا مايكل كليبش إنها "كثير على ما يبدو".
 
وأضاف أن "الملكية السياسية والهجمات على الصحفيين والضغط الديني تقوض حرية الصحافة في البلاد، وبالتالي تفرض قيودا على حرية الرأي والتعبير".
 
دفاع رسمي
بدورها دافعت وزيرة حقوق الإنسان بالعراق وجدان ميخائيل عن سجل حكومتها الذي يخضع لأول مرة مراجعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية.
 
وقالت الوزيرة إن التعذيب خلال الاستجواب مُنع، وإن عقوبة الإعدام تطبق فقط على الجرائم الكبرى مثل القتل، وتحدثت عن مقتل آلاف المواطنين من بينهم نساء وأطفال في تفجيرات انتحارية منذ غزو العراق في 2003.
 
وتعهدت بتعزيز احترام حقوق الإنسان أثناء التعامل مع "جماعات إرهابية" متهمة بإشاعة عدم الاستقرار في العراق.
 
العراق يتصدر
وفي سياق آخر تصدر العراق قائمة الدول المهددة بالهجمات الإرهابية عام 2009 للعام الثاني على التوالي.
 
وطبقا لتصنيف لمجموعة مابلكروفت الاستشارية في بريطانيا فإنه رغم تحسن الوضع الأمني بالعراق فإن حجم الهجمات وتأثيرها الإنساني وتكرارها لا تزال سببا في جعل البلاد أكثر البلدان خطورة من حيث العنف السياسي حيث قتل 4500 مدني في 2009.
 
ويضع التقرير الذي يشمل 196 بلدا أفغانستان في المركز الثاني, فيما جاءت باكستان في الترتيب الثالث والصومال في الرابع. وفي بيان لمابلكروفت فإن تلك الدول صنفت على أساس أنها تواجه أقصى درجات الخطر.
 
وجاء لبنان في الترتيب الخامس والهند في السادس والجزائر في السابع وكولومبيا في الثامن وتايلند في التاسع.

المصدر : رويترز