جسام حبس 18 شهرا دون توجيه أي تهمة إليه (الفرنسية)
أفرج الجيش الأميركي اليوم الأربعاء عن مصور لرويترز بالعراق بعد نحو عام ونصف من اعتقاله من منزله واحتجازه دون توجيه اتهام له.

ولم يوضح الجيش الأميركي على وجه الدقة سبب اعتقال قواته لإبراهيم جسام الذي كان يعمل مصورا تلفزيونيا وفوتوغرافيا حرا لرويترز واحتجازه هذه المدة الطويلة سوى القول إنه يمثل تهديدا أمنيا، معتبرا أن الأدلة الموجودة ضده سرية.

وعبر جسام عن سعادته البالغة لإطلاق سراحه، وقال إنه لا يستطيع أن يصف شعوره وكأنه ولد من جديد. أما والدته فأكدت أنها لا تستطيع أن تصدق أن ابنها يجلس بجوارها لذلك ستبقيه في حضنها لأيام.

وقال مرصد الحريات الصحفية في العراق زياد العجيلي إن "هذه أنباء سارة ولكنها حزينة في نفس الوقت فمن الذي سيعوض جسام عن الفترة التي قضاها في السجن بريئا من كل الاتهامات التي وجهها الجيش الأميركي له".

وقال رئيس تحرير وكالة رويترز ديفد شليسنجر إنه سعيد جدا لانتهاء الحبس الطويل لجسام دون توجيه اتهام، وتمنى لو كانت عملية الإفراج عنه أسرع لعدم وجود اتهامات محددة ضده.

وحطمت القوات الأميركية والعراقية أبواب منزل جسام في بلدة المحمودية جنوبي بغداد في سبتمبر/أيلول عام 2008، واقتادته للسجن. وقضى معظم هذه المدة في سجن صحراوي على الحدود العراقية الكويتية يطلق عليه اسم معسكر بوكا ومركز الاعتقال الأصغر الذي يطلق عليه اسم معسكر كروبر قرب مطار بغداد.

وكان جسام من بين العديد من الصحفيين العراقيين الذين يعملون مع هيئات إخبارية أجنبية واحتجزهم الجيش الأميركي لعدة أشهر في كل مرة منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003. ولم توجه اتهامات لأي منهم مما أثار انتقادات من جماعات دولية للدفاع عن حقوق الصحفيين.

المصدر : رويترز