صورة من بيان الهيئة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

قالت منظمة حقوقية عربية تتخذ من بريطانيا مقرا إن المعتقلين الفلسطينيين بسجون مصر يتعرضون لتعذيب قاس وسوء معاملة، مشيرة إلى أن عددهم المعلن لا يتجاوز الأربعين لكن عددهم الفعلي يبقى مجهولا وفي تزايد مستمر.
 
وتوصلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان اعتمادا على معلومات دقيقة من المعتقلين إلى أن الغالبية العظمى منهم تتعرض لتعذيب شديد وسوء معاملة لحظة الاعتقال.
 
وأضاف بيان للمنظمة تلقت الجزيرة نت نسخة منه أنه "يتم إيداع المعتقلين في زنازين ويخضعون لتعذيب قاس باستعمال كافة الأساليب مثل الكهرباء والشبح والضرب العنيف والحرمان من النوم والتعرية الجسدية".
 
وأوضحت أن هذه الممارسات تتم "بغض النظر عن الوضع الصحي للمعتقل فكانت النتيجة أن الكثير منهم أصبحت حالته مهددة بالخطر بسبب الأمراض المزمنة التي أصيب بها ومنهم من أصيب بعاهات دائمة ومنهم من توفي مثل يوسف أبو زهري".
 
وقالت إن عدد هؤلاء المعتقلين في تزايد مستمر، فقد أحصي قبل عامين 27معتقلا، وفي عام 2010 وصل العدد إلى 39 معتقلا تمكنت المنظمة من الوصول إليهم أو إلى أهاليهم "لكن العدد الحقيقي للمعتقلين يبقى مجهولا".
 
ويتوزع المعتقلون الفلسطينيون بمصر على سجون برج العرب، القنطرة، سجون أمن الدولة، أبو زعبل، المرج، القناطر الخيرية، سجن الإسكندرية، سجن بورسعيد.
 
أجندات سياسية
واعتبرت المنظمة أن المعتقلين "في حكم الرهائن خدمة لأجندات سياسية، فقد صدر بحق معظمهم قرارات بالإفراج، إلا أن الحكومة المصرية لم تنفذ أيا منها، ومنهم من لا يعلم عنه أهله أي شيء أي أنهم في حكم المختفين قسريا".
 
ودعت المنظمة العربية الحقوقية الصليب الأحمر الدولي إلى زيارة المعتقلات المصرية، وإحصاء المعتقلين الفلسطينيين فيها، وتعقب آثار المختفين.
 
كما دعت أمين الجامعة العربية عمرو موسى وأمين منظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو إلى الضغط على الحكومة المصرية للإفراج عنهم.
 
وطالبت المنظمة أيضا الاتحاد الأوروبي وأمين الأمم المتحدة بان كي مون لاتخاذ كافة الإجراءات لضمان إطلاق المعتقلين الفلسطينيين من سجون مصر.

المصدر : الجزيرة