اعتصام أهالي معتقلين يمنيين بصنعاء
آخر تحديث: 2010/12/23 الساعة 10:53 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/23 الساعة 10:53 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/18 هـ

اعتصام أهالي معتقلين يمنيين بصنعاء

أهالي المعتقلين طالبوا بتفعيل الآليات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان (الجزيرة نت)

اعتصم أهالي معتقلين يمنيين لدى الأجهزة الأمنية أمام مكتب الأمم المتحدة في العاصمة صنعاء مطالبين بالتحرك العاجل لإنقاذ أقاربهم من "براثن الأجهزة الأمنية"، وطالبوا بتفعيل الآليات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وإنهاء اللجان الخاصة بالإخفاء القسري والاعتقال الطويل والمحاكمات غير العادلة.

والتقى وفد المعتصمين من المنظمات الحقوقية ومن أهالي المعتقلين، مع الممثلة المقيمة للأمم المتحدة بارتيبا مهيتا ومساعدها، حيث تم تسليمهما ملفا كاملا متضمنًا وثائق هامة، بعضها بخط رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح يأمر فيها بإطلاق سراح المعتقلين.

وبدورها عبرت بارتيبا عن قلق الأمم المتحدة من الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري والمحاكمات غير العادلة، وقالت إنهم سوف يدرسون الملف الذي تسلموه، وأكدت أنها سوف تبذل قصارى جهدها وستتواصل مع المسؤولين اليمنيين بشكل سريع معبرة عن تضامنها مع القضايا الحقوقية وضرورة احترام حقوق الإنسان.

قتل بالمعتقلات
كما تحدث الوفد عن عمليات القتل داخل المعتقلات وهو ما حدث عنه هاشم حجر وبسام أبو طالب، وأشارا للأنباء الواردة من محافظة صعدة بشأن مقتل المعتقل إبراهيم الصابر الحمزي وكذلك الإهمال الخطير الذي واجهه أحد المعتقلين.

وأعرب الوفد عن قلقه على حياة المعتقلين في الأمن السياسي وخاصة أنهم مضربون عن الطعام بعد أن وضعوا في حبس انفرادي، مضيفا أن بعضهم لا يزال الأمن السياسي ينكر أنهم محتجزون رغم أن أسرهم كانت تزورهم باستمرار.

وقد عبرت بارتيبا عن أسفها لمنع القنوات الفضائية والصحافة من التقاط صور وتغطية الاعتصام.

المعتصمون طالبوا المسؤولين بالنزول لسجون الأمن السياسي (الجزيرة نت)
وزارة حقوق الإنسان
وقد توجه المعتصمون إلى وزارة حقوق الإنسان حيث سلموا رسالة لوكيل الوزارة علي صالح تيسير طالبوا فيها بتشكيل هيئة من المنظمات والوزارة للنزول إلى سجون الأمن السياسي.

بدوره تعهد المسؤول ببذل قصارى جهده ووعد بعرض الرسالة على وزيرة حقوق الإنسان لاحقا.

يذكر أن أطقما من الشرطة وأجهزة الأمن السياسي والقومي وأمن العاصمة رافقت المعتصمين لمنع التصوير، وهددتهم بفض الاعتصام بالقوة.

من جانبها استنكرت المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية استمرار التعنت ضد المعتقلين وأهاليهم ومنع القنوات الفضائية من تغطية الفعالية وكذلك تهديد المعتصمين، "كأن البلاد في حالة طوارئ".

وقد اتفق أهالي المعتصمين على مواصلة الاعتصام حيث سيقام الاعتصام القادم أمام مكتب رئيس جهاز الأمن السياسي تضامنا مع المعتقلين المضربين عن الطعام.

يشار إلى أنه حضر الاعتصام نشطاء حقوق الإنسان ونشطاء سياسيون من الحزب الاشتراكي اليمني ومحامون ومتضامنون وإعلاميون.

المصدر : الجزيرة

التعليقات