لافتة لمنظمات طالبت الشهر الماضي ببقاء البند السابع على أجندة مجلس حقوق الإنسان (الجزيرة-أرشيف)

دعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى إطلاق المسجونين حول العالم من ناشطي حقوق الإنسان الذين يقبعون في السجون أو تحت الإقامة الجبرية. جاء ذلك في اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي احتفلت به الأمم المتحدة الجمعة.  
 
ودعت رئيسة المفوضية نافي بيلاي الحكومات إلى الاعتراف بأن النقد ليس جريمة، وإلى إطلاق جميع الأشخاص المعتقلين بسبب التعبير عن آرائهم والدفاع عن المبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان.
 
وأوضحت أنه "لا يزال هناك حتى الآن مئات الملايين من الأفراد الذين يعانون من أشكال التمييز سواء من السكان الأصليين أو الأقليات أو النساء والأطفال، والفقراء والمهاجرين الذين يواجهون العنصرية وكراهية الأجانب، سواء في البلدان المتقدمة أو النامية".
 
وبدوره، وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رسالة بالمناسبة أكد فيها أن حقوق الإنسان تعد الأساس الذي تقوم عليه الحرية والسلام والتنمية والعدل، مشيرا إلى أن احتفال هذا العام يكرس للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين قال إنهم قد يكونون من منظمات المجتمع المدني أو صحافيين أو مواطنين لا يتوانون في مناهضة الإساءات التي تحدث حولهم.
 
وأوضح أن هؤلاء يتعرضون للمضايقات ويفصلون من وظائفهم ويسجنون جورا، بل إنهم في بلدان عدة يعذبون ويضربون ويقتلون، كما يعرض أصدقاؤهم وأفراد عائلاتهم للمضايقات والترهيب.
 
وناشد بان في رسالته "الدول قاطبة أن تكفل حريتي التعبير والتجمع اللتين تجعلان عملهم أمرا ممكنا".
 
تظاهرة ضد التمييز العنصري الإسرائيلي(الجزيرة)
تظاهرات
وأحييت مناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان في أنحاء مختلفة من العالم، رغم أن بعض الحكومات وقفت بالمرصاد للمتظاهرين، في حين اختير هذا اليوم لمنح جائزة نوبل للسلام للمنشق الصيني ليو شياو بو.
 
ففي العراق أقامت البعثة الأممية احتفالا دعت من خلاله سلطات هذا البلد إلى إلغاء عقوبة الإعدام، في حين شارك الآلاف من الإسرائيليين وفلسطينيي 48 في مظاهرة حاشدة جابت الشوارع الرئيسية في تل أبيب نظمتها نحو 130 منظمة حقوقية.
 
وندد المتظاهرون بالاحتلال وطالبوا بوقف التحريض العنصري، في إشارة إلى العريضة العنصرية التي أصدرها العشرات من حاخامات اليمين المتطرف الذين حظروا بيع وتأجير البيوت للمواطنين العرب.
 
وفي العاصمة الفلبينية مانيلا، تظاهر الآلاف مطالبين بوقف الانتهاكات وداعين إلى إطلاق السجناء السياسيين ووقف عمليات القتل والاختفاء القسري، في حين اعترض عدد من مؤيدي الحكم في كوبا مسيرة معارضة نظمتها مجموعة "نساء في بياض"، طالبت بالإفراج عن سجناء سياسيين يقبعون في السجون منذ سنوات. 
 
ويذكر أن اليوم العالمي لحقوق الإنسان يحتفل به سنويا في العاشر من ديسمبر/كانون الأول.

المصدر : وكالات,الجزيرة