القاهرة–الجزيرة نت
دانت منظمة حقوقية عربية قيام الحكومة السعودية بحجب موقع صحيفة "إيلاف" الإلكترونية المهتمة بالأخبار السياسية في الوطن العربي، والمملوكة للصحفي السعودي عثمان العمير، بدون ذكر أي أسباب واضحة لذلك، أو حتى الإعلان عن الجهة المسؤولة عن ذلك الحجب.
 
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان -وهي مؤسسة تعنى بمتابعة أوضاع حقوق الإنسان في نحو 20 دولة عربية وإقليمية- في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، إنها تتوقع أن يكون الحجب قد تم على خلفية سياسة الموقع التحريرية المختلفة في وجهات النظر مع حكومة السعودية.
 
كما قال البيان إنها "ليست المرة الأولى التي يتم فيها حجب الموقع، إذ سبق أن قامت هيئة الاتصالات السعودية بحجبه بزعم نشره للأفكار المخالفة للدين الإسلامي ومهاجمة رموزه، وتم رفع الحجب بعد فترة".
 
وقال مدير المنظمة جمال عيد للجزيرة نت إنه رغم حالة عدم الرضا التي تبديها الحكومة السعودية تجاه هذا الموقع، فإنها لم تقرن حالة عدم الرضا هذه بالإغلاق سوى بعد نشر موقع إيلاف لبعض وثائق ويكيليكس، ومنها موضوع بعنوان "الخليج بعد عاصفة ويكيليكس: الرياض تتحدث والبقية صامتة".
 
واعتبر أن اختلاف الآراء التي يقوم الموقع بنشرها مع أفكار الحكومة السعودية، "لا يجوز أن يكون مبررا من الحكومة للاعتداء على حرية التعبير وحق مواطنيها في تداول المعلومات".
 
يأتي ذلك وسط تكهنات تربط إغلاق الموقع بإجرائه لقاءً مع رجل الدين الشيعي ياسر الحبيب المعروف بتطاوله على الصحابة.

المصدر : الجزيرة