سجن تابع للسلطة الوطنية الفلسطينية (الجزيرة-أرشيف)

الجزيرة نت-خاص

قالت عائلة المعتقلة الفلسطينية تمام أبو السعود إن جهاز المخابرات الفلسطينية الذي يعتقل الابنة (47 عاما) يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتها، خاصة وأنها أجرت قبل أيام عملية جراحية -قسطرة القلب- في إحدى المستشفيات بمدينة نابلس.

وتحتجز قوات الأمن الفلسطينية تمام أبو السعود في سجن خاص بمقر المخابرات بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية منذ السابع عشر من الشهر الجاري.

وكانت المعتقلة نقلت إلى المستشفى الوطني الحكومي بنابلس ثم غادرته إلى مستشفى العربي التخصصي، حيث أجريت لها العملية الجراحية، وقالت مصادر مقربة من العائلة إن المستشفيين اللذين ذهبت إليهما تكتما عن تقديم معلومات عنها ولا حتى أنه تم علاجها وأجريت لها عملية جراحية هناك.

وأكدت المصادر أن مسؤولين في الصليب الأحمر زاروا تمام أبو السعود في مقر اعتقالها لكنهم لم يعثروا عليها، وعندما عادوا مرة أخرى وجدوها، مشيرة إلى أن المعتقلة هي من أخبرت الصليب الأحمر بنقلها إلى المستشفى وإجراء عملية جراحية لها دون علم ذويها.

وقالت أيضا إن الصليب الأحمر يُمنع من زيارة تمام أبو السعود، رغم أن موعدا مقررا لذلك خلال الأسبوعين القادمين وفق ما هو متفق عليه مع الأجهزة الأمنية.

كما كشفت المصادر أن أبناءها منعوا من رؤيتها منذ اعتقالها وأنه لم يسمح لهم حتى بالحديث معها هاتفيا، مشيرة إلى اعتقال المخابرات الفلسطينية نجليها، خضر ومعتصم، والأخير اعتقل في معبر الكرامة (اللمبي) أثناء سفره للأردن أواخر الأسبوع الماضي.

عدنان الضميري: لا خلفية سياسية لاعتقال الأبناء (الجزيرة-أرشيف)
توضيح
ويذكر أن الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اللواء عدنان الضميري قال في وقت سابق إنه لا يتم اعتقال الأبناء بناء على انتمائهم السياسي أو الحزبي وإنما بسبب "مخالفتهم للقانون".

ومن جهتها أكدت الأجهزة الأمنية الفلسطينية -حسب تصريحات لها نشرتها صحف فلسطينية- أن اعتقال أبو السعود جاء "بعد اعترافات خطيرة لخلايا تابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس تفيد بأنها كانت تخطط لعمليات اغتيال بحق محافظ نابلس جبرين البكري وضباط أمن".

كما نفى الناطق باسم محافظة نابلس –وفق ما نشرت وكالة معا المحلية أمس- تعرض أبو السعود للتعذيب وقال إن "حالتها الصحية لا تدعو للقلق".

تنديد
ومن جهتهم حمل نواب محسوبون على حركة حماس بالمجلس التشريعي في الضفة الغربية، السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلة تمام أبو السعود، مؤكدين تدهور حالتها الصحية نتيجة ما سموه الوضع السيئ الذي تعيشه منذ اعتقالها.

واستهجن النواب في بيان لهم -وصلت الجزيرة نت نسخة منه- "صمت المؤسسات الحقوقية عن هذه الجرائم التي ترتكب يوميا والوقف الفوري لهذه الانتهاكات والتجاوزات الخطيرة"، وطالبوا بالإفراج الفوري عن المعتقلة تمام أبو السعود.

المصدر : الجزيرة