حمدونة: زنازين العزل الانفرادي بمثابة قبور مظلمة وخطرة على حياة الأسرى

نقلت إدارة السجون في معتقل النقب الأسير شادي محمد جاد الله أبو الحصين المحكوم عليه بالسجن سبع سنوات من خان يونس، إلى غرف النقب تمهيداً لنقله إلى عزل انفرادي في سجن ريمون, وذلك بعد إضرابه عن الطعام لليوم الثاني على التوالي, حسبما أكده أسرى المعتقل لمركز الأسرى للدراسات.
 
وقد أضرب أبو الحصين (34 عاما) عن الطعام مطالبا بالحرية بعدما انتهت مدة محكوميته يوم 31/8/2010 وعدم الإفراج عنه تحت حجة عدم حصوله على الهوية الفلسطينية.
 
وناشدت عائلة الأسير وزير الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع وطاقم الحكومة التدخل لإنهاء هذا الملف وإبداء السلطة استعدادها لاستيعاب أبو الحصين كي يدخل أراضي السلطة وعدم ممانعتها لهذا الأمر.
 
وحذر الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية من عزل الأسير أبو الحصين، مؤكداً أن إدارة مصلحة السجون تتخذ من العزل الانفرادي سياسة عقاب للأسرى على أي شيء ولأتفه الأسباب.
 
وشبه حمدونة زنازين العزل الانفرادي بالقبور المظلمة, مضيفا أنها خطرة على حياة الأسرى سواء كان الخطر من السجان والجنائيين اليهود بمساعدة الشرطة في الاعتداء عليهم، أو من ظروف الزنزانة المعتمة القاسية وكثرة الحشرات وقلة رؤية الشمس والهواء والرطوبة العالية وانعكاسها الصحي على حياة الأسير.

وناشد وزارة الأسرى والصليب الأحمر الدولي والمتخصصين والباحثين والمؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات الحقوقية والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم، الضغط على الاحتلال لتحرير الأسير أبو الحصين وعودته إلى أهله في خان يونس.
 
كما طالب حمدونة لجنة الأسرى ووزارة الأسرى والفصائل الفلسطينية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بمساندة أبو الحصين في إضرابه المفتوح عن الطعام كي لا تنفرد به إدارة مصلحة السجون وتضغط عليه من خلال العزل الانفرادي الذي قد يبدأ منذ اليوم الثلاثاء. 

المصدر : الجزيرة