مصرية تشاهد صفحة على فيسبوك مخصصة لقضية خالد سعيد (الفرنسية-أرشيف)
دعت منظمة العفو الدولية مصر إلى تحقيق فوري في ملابسات وفاة شاب ذكرت عائلته أنه مات تحت التعذيب في قسم شرطة بالإسكندرية تقول جماعات حقوقية إن شابا آخر عذب فيه حتى الموت الصيف الماضي.
 
وحثت المنظمة الحقوقية مصر على التحقيق فورا في موت الشاب أحمد شعبان (19 عاما) الذي عذب –حسب عائلته- حتى الموت في قسم شرطة سيدي جابر بمدينة الإسكندرية، ثم رميت جثته في ترعة المحمودية.
 
وحسب عائلة المتوفى، أوقفت الشرطة في السابع من الشهر أحمد شعبان، الذي عاد إليها بعد أربعة أيام جثة تحمل آثار رضوض.
 
وحسب محامٍ وكلته العائلة، كان شعبان وصديق له اسمه أحمد فرج عائدين من حفل زواج على متن دراجة نارية غير مرخصة، عندما أوقفتهما نقطة مراقبة، فدخلا في شجار مع أفرادها، ليقتادا إلى قسم شرطة سيدي جابر.
 
وتقول العائلة إنها عرفت باعتقال شعبان بعد أن سأل عنه أصدقاء له في قسم الشرطة، الذي نفى أن يؤكد احتجازه عندما حاول أقاربه زيارته.
 
وقال عمّ له إن جثته -التي عثر عليه بعد بضعة أيام- كانت تحمل آثار جروح على الذراعين ورضوضا، وكانت بلا أسنان كما كانت ثلاثة من أصابع اليد بلا أظافر.
 
تسلمناه جثة
لكن الموقع الحكومي EGYnews.net  قال إن المتوفى ورفيقه سرقا هاتفا محمولا من امرأة في الشارع، واستطاع أحد المارة أن يعرقل فرج فيما لاذ شعبان بالفرار، وبينما كان التحقيق مستمرا، تلقى قسم شرطة سيدي جابر تقريرا يفيد بوجود جثة رجل في ترعة المحمودية تبين أنها لشعبان.
 
ودعت منظمة العفو الحكومة المصرية إلى ضمان ألا يتعرض فرج -الذي ما زال محتجزا- لانتهاكات. 
 
وقسم سيدي جابر هو القسم نفسه الذي تقول جماعات حقوقية مصرية إن شابا آخر اسمه خالد سعيد عذب فيه حتى الموت في يونيو/حزيران الماضي، وهو ما تنفيه السلطات التي تقول إن سبب الوفاة لفافة مخدرات ابتلعها الضحية لحظة توقيفه، وإن لاحقت شرطيين بتهمة استعمال القوة المفرطة معه.
 
وتنفي السلطات بمصر تسامحها مع التعذيب، وتقول إنه إن مورس لا يعدو كونه حالات فردية معزولة، لكن الجماعات الحقوقية تقول إنه تقليد شائع في أقسام الشرطة. 

المصدر : وكالات