خالدة جرار ممنوعة من العلاج بالخارج
آخر تحديث: 2010/10/6 الساعة 18:43 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/6 الساعة 18:43 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/28 هـ

خالدة جرار ممنوعة من العلاج بالخارج

خالدة جرار متهمة بتعريض أمن إسرائيل للخطر حسب مقال هآرتس (الجزيرة-أرشيف)
نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "عقاب للمريض" لعميره هاس كشف فيه عن منع خالدة جرار عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن الجبهة الشعبية من الخروج لإجراء فحوص طبية في عمان، بدعوى أنها تعرض أمن إسرائيل للخطر.
 
وأشار المقال إلى أن خالدة جرار، التي تسكن في البيرة، كان يفترض أن تجري فحوصا دماغية لا توجد المعدات الطبية لها في الضفة الغربية.
 
وذكر الأطباء في رام الله أنها تستطيع إجراء الفحوص الملائمة في إسرائيل أو في الأردن, فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها لن تنفق على الفحوص في إسرائيل.
 
وقد وعدت جهات في السلطة الفلسطينية بأن ترتب مع الجانب الإسرائيلي خروجها للفحوص, ثم "وعدوا واختفوا", كما جاء في المقال.
 
وبعد ذلك توجه المحامون وأصدقاء جرار مباشرة إلى الإدارة المدنية وطلبوا استيضاحا عن كيفية خروجها, وبعد تأخر أسبوعين جاء جواب في رسالة يقول إن جرار لا يمنع خروجها.
 
وبالفعل اعتمد ضابط الإدارة المدنية على معطيات الحاسوب التي تقدم لأجهزة الأمن الإسرائيلي, لتخرج جرار في 30 أغسطس/آب إلى جسر اللنبي, وهناك أبرز حاسوب رقابة الحدود الإسرائيلية معلومات أخرى "بأنها ممنوعة".
 
فما كان صحيحا قبل ساعات معدودة لم يعد كذلك مع وصولها الحدود, حيث رد "الشاباك" آنذاك على صحيفة "هآرتس" أن على جرار أن تطلب إذنا بالخروج عن طريق منسقة الصحة في الإدارة المدنية.
 
ويشير المقال إلى أن "هذه ملاحظة هامشية في تاريخ حياة الفلسطينيين تحت الحكم الأجنبي, لكن هذه الملاحظة الهامشية هي فصل مميز آخر في تاريخ المجتمع الإسرائيلي, إنه مجتمع ديمقراطي يمنح شباننا الممتازين من الشاباك صكا مفتوحا ليسلكوا سلوك الطغاة كبارهم وصغارهم، الذين ينكلون بحياة رعاياهم".
 
ويوجه المقال نقدا إلى عناصر الأمن بجهاز الشاباك قائلا "بغير رقابة وبغير نقد, كلمتهم مقدسة". ويضيف "لو أنها كانت خطرة في كونها في البلاد لاعتقلت منذ زمن، فعنوانها معروف,  لهذا يثرثرون في الشاباك عن معلومات تقول إن الخطر منها سينشأ خارج البلاد".
 
ويتساءل المقال "ماذا عن الأدلة؟ والتفسيرات؟ والعقل المستقيم؟". ويختم قائلا "قبل ست سنين أو ثمان، كان تقرير صحفي عن أوضاع مشابهة يحرج شخصا ما في أعلى السلم الأمني، وكان إذن الخروج لأسباب طبية يعطى رغم "المنع الأمني". اختفى اليوم الشعور بالخجل.
المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات