بيمبا هرب من الكونغو في 2007 بعد خسارته في الانتخابات الرئاسية (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت المحكمة الجنائية الدولية اليوم الثلاثاء أنها ستستأنف محاكمة قائد المسلحين في الكونغو الديمقراطية، جان بيير بيمبا بتهمة ارتكاب جرائم حرب، رافضة بذلك طلبا من محاميه بالتخلي عن القضية.

وجان بيير بيمبا -هو نائب سابق لرئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو أبرز مشتبه فيه حتى الآن- يمثل أمام المحكمة بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الفترة الممتدة من أكثوبر/تشرين الأول 2002 إلى مارس/أذار 2003.

ويعتقد أن تلك الجرائم كانت قد ارتكبت من طرف عناصر مليشيا حركة تحرير الكونغو التابعة لجان بيمبا والتي أرسلت إلى جمهورية أفريقيا الوسطى لدعم نظام الرئيس، آنغ فيليكس باتاسيه الذي تعرض لمحاولة انقلاب نفذها الجنرال فرانسوا بوزيزيه الذي تمكن في وقت لاحق من الاستيلاء على السلطة.

وفي25 فبراير/شباط الماضي تقدم محامو بيمبا بطلب لدى المحكمة الجنائية لرفض المحاكمة بحجة أن جمهورية أفريقيا الوسطى حققت معه بالفعل، لذا لا يمكن محاكمته مرتين على الجريمة ذاتها.

غير أن الغرفة الأولى في المحكمة الجنائية والمكلفة بمحاكمة النائب السابق لرئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية ردت في 24 يونيو/حزيران بالرفض، علما أن جلسة المحاكمة أجلت في العديد من المرات من طرف القضاة.

وهرب جان بيير بيمبا في أبريل/نيسان 2007 من جمهورية الكونغو بعد خسارته في الانتخابات الرئاسية ضد الرئيس جوزيف كابيلا التي أجريت في 2006 وبعد رفضه نزع سلاح مليشياته. 

وفي مايو/أيار من نفس العام اعتقل في بروكسل وسلمته سلطات هذا البلد الى المحكمة الجنائية الدولية التي مثل أمامها لأول مرة في 2008.

المصدر : وكالات,الجزيرة