أميركا تواصل الاعتقال السري
آخر تحديث: 2010/1/27 الساعة 06:45 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/27 الساعة 06:45 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/12 هـ

أميركا تواصل الاعتقال السري

التقرير استند لمقابلات مع ثلاثين معتقلا سابقا (رويترز-أرشيف)

اتهم تقرير للأمم المتحدة الثلاثاء الولايات المتحدة الأميركية ودولا أخرى بأنها اختطفت واحتجزت متهمين بما يسمى الإرهاب في سجون سرية على مدى السنوات التسع الأخيرة.

وأضاف أن الجزائر والصين ومصر والهند وإيران وروسيا والسودان وزيمبابوي تحتجز أيضا مشتبها بهم أمنيا أو أعضاء في المعارضة في أماكن مجهولة.

وقال أربعة محققين حقوقيين مستقلين في دراسة استغرق إعدادها عاما استنادا لبيانات طيران ومقابلات مع ثلاثين معتقلا سابقا "على مستوى عالمي يظل الاعتقال السري فيما يتصل بسياسات مكافحة الإرهاب مشكلة خطيرة".

وقالوا في تقرير من 226 صفحة سيقدم في مارس/آذار المقبل لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إن الضحايا وأسرهم يستحقون تعويضات، كما يتعين ملاحقة المسؤولين عن ذلك.

"
سي آي أي طلبت من شركائها ذوي السجل السيئ في مجال حقوق الإنسان أن يحتجزوا الأشخاص سرا ويستجوبوهم لصالحها
"
تسهيل التعذيب
وقال التقرير "الاحتجاز السري على هذا النحو ربما يمثل تعذيبا أو سوء معاملة للضحايا المباشرين وأيضا لأسرهم". وأضاف أن الغرض من الاحتجاز السري هو تسهيل التعذيب والمعاملة غير الإنسانية والمهينة والتغطية عليها وذلك للحصول على المعلومات أو إسكات المعارضين.
 
وقال "اتخذت سياسة الاعتقال السري عدة أشكال وأقامت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) منشآت الاعتقال السري الخاصة بها لاستجواب من عرفوا بالمحتجزين رفيعي المستوى".

وأضاف أن الوكالة "طلبت من شركائها ذوي السجل السيئ في مجال حقوق الإنسان أن يحتجزوا الأشخاص سرا ويستجوبوهم لصالحها".

وقال إن المعتقلين كانوا يحتجزون في حبس انفرادي ويحرمون من حقوقهم الأساسية في الحصول على المحاكمة والدفاع والاتصال بأسرهم.

وأبلغ بعض المحتجزين السابقين المحققين أنهم تعرضوا للتعذيب بما فيه الإبقاء عليهم عراة أو تعريضهم لضوضاء صاخبة أو الحرمان من النوم أثناء الاعتقال السري.

"
المحتجزون أيضا أرسلوا إلى حلفاء لواشنطن مثل تايلند وبولندا ورومانيا
"
حلفاء لواشنطن

وقال إن العديد من المشتبه فيهم احتجزتهم الولايات المتحدة في "مواقع احتجاز بالوكالة" بعد أن نقلوا إلى دول أخرى على يد سي آي أي لاستجوابهم، وذكر إثيوبيا وجيبوتي ومصر والأردن والمغرب وباكستان وسوريا.

وقال التقرير إن المحتجزين قد يكونوا أرسلوا أيضا إلى حلفاء لواشنطن مثل تايلند وبولندا ورومانيا.
 
ورحب محققو الأمم المتحدة بالتزام إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إغلاق معتقلات سي آي أي عندما تولت السلطة منذ نحو عام، ولكنهم قالوا إن هناك حاجة لإيضاحات حول ما حدث لأي أشخاص محتجزين في مواقع الوكالة بالعراق وأفغانستان.
المصدر : رويترز