أزمة البدون في الكويت لا تزال مستمرة
بدأت حركة "البدون" الكويتية السعي لـ"تدويل" قضيتهم عبر إدخال طرف ثالث لمساعدتهم في تحصيل حقوقهم بعد عامين من الحوار مع الحكومة الكويتية دون أي نتائج حقيقية على الأرض, وذلك على حد قول مؤسس الحركة الموجود في لندن محمد العنيزي.
 
وقال العنيزي إنه أسهم شخصيا بإدارة حوار معمق مع عدد من الجهات الكويتية المسؤولة خلال العامين الماضيين بشأن ضمان كل الحقوق المدنية "للبدون" وعلى رأسها المواطنة الكاملة "دون حل عملي لأي من القضايا الجوهرية".
 
كما قال "نحن الآن بصدد الإعداد لتدويل القضية باعتبارها شأنا حقوقيا يستوجب تدخل المنظمات الحقوقية ذات الصلة". وأشار في هذا الصدد إلى العمل على توفير طرف ثالث يمكنه المساعدة على ضمان حقوقهم "كمواطنين كويتيين".
 
يذكر أن قضية البدون مثارة في الكويت منذ خمسين عاما، وتقول إحصاءات إن تعداد البدون في الكويت قد يصل إلى 91 ألفا، وقد جنّس 17 ألفا منهم في السنوات العشر الأخيرة.
 
وشغل معظم هؤلاء وظائف بالجيش والشرطة الكويتية قبل الاجتياح العراقي للكويت عام 1990، لكنهم فقدوا تلك الوظائف بعد إخراج القوات العراقية، ووجهت لهم تهم التعاون مع بغداد لأن معظمهم كان ينحدر من أصول عراقية.

المصدر : الجزيرة + قدس برس