اعتصام بواشنطن ضد غوانتانامو
آخر تحديث: 2010/1/12 الساعة 10:36 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/12 الساعة 10:36 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/27 هـ

اعتصام بواشنطن ضد غوانتانامو


احتجت منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان ومعتقلون سابقون في واشنطن على ما اعتبروه تراجع الرئيس الأميركي باراك أوباما عن وعده بإغلاق معتقل غوانتانامو.

واعتصم العشرات من الناشطين الحقوقيين أمام البيت الأبيض تنديدا باستمرار المعتقل بعد ثمان سنوات منذ وصول أول 21 سجينا إليه.

وارتدى المحتجون الزي البرتقالي الذي ظهر فيه أول المعتقلين الذين وصلوا إلى غوانتانامو في الحادي عشر من يناير/كانون الثاني 2002 وانتشرت صورهم في أرجاء العالم.

وتركزت الانتقادات على الوعود التي لم تنفذ خصوصا بعد أن تخلى أوباما قبل عدة أشهر عن إغلاق معتقل غوانتانامو كما أعلن في مرسوم وقعه بعد تسلمه سلطاته يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال المدير التنفيذي لمركز "من أجل الحقوق الدستورية" -أحد أبرز مراكز المحامين عن المعتقلين- فانس وارن إن "أوباما يستخدم الصلاحيات نفسها مثل سلفه جورج بوش للإبقاء على الرجال الـ198 المعتقلين مع العلم أن من بينهم عشرات أعلنت براءتهم".

من جهته قال المعتقل الليبي السابق عمر دغايس في تصريح بالفيديو من لندن "لم يتغير شيء في غوانتانامو. لا يزال المعتقلون يتعرضون للتعذيب والضرب والإهانة النفسية".
 
أما المعتقل الجزائري السابق لخضر بومدين الذي عاش في البوسنة وأطلق سراحه في فرنسا، فقال في اتصال هاتفي إن "الولايات المتحدة أقرت بأنها ارتكبت خطأ ولكنها لا تريد أن تقول لي اعذرنا".

وأمضى بومدين سبع سنوات معتقلا في غوانتانامو قبل إطلاق سراحه في مايو/أيار الماضي.

من ناحيته قال المعتقل الصومالي السابق محمد سليمان بري الذي أطلق سراحه يوم 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي في أرض الصومال "أسرعوا بإغلاق هذا السجن فورا بعد أن أصبح وصمة عار على كل أميركا".
المصدر : الجزيرة + الفرنسية