الاجتماع كان من المفترض أن يحتضن اجتماعا تضامنيا مع الصحفي بن بريك (الفرنسية-أرشيف)
قال الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض في تونس إن قوات الأمن حاصرت مقرّه المركزي في العاصمة.
 
وأضاف أن تلك القوات منعت قياديين من المعارضة والمجتمع المدني وعددا من الإعلاميين من دخول المقر.
 
وكان من المقرر أن يحتضن مقر الحزب اجتماعا تضامنيا مع الصّحفيَين المسجونين زهير مخلوف وتوفيق بن بريك، وللدفاع عن حرية الإعلام في تونس.
 
وكانت محكمة تونسية حكمت على بن بريك بالسجن ستة أشهر كما قضت بسجن مخلوف ثلاثة أشهر على خلفية قضايا قال حقوقيون إنها ملفقة بهدف لجم منتقدي السلطة.
 
واعتبر الديمقراطي التقدمي هذا المنع مؤشرا خطيرا على "حالة الانغلاق القصوى في البلاد".
 
الطلبة المعتقلون
من جانب آخر طالبت منظمات حقوقية السلطات بالإفراج عن الطلبة النقابيين المعتقلين المضربين عن الطعام منذ نحو عشرة أيام.
 
ودعت المنظمات السلطات إلى العناية بصحة الطلبة المضربين عن الطعام وإرجاعهم إلى دراستهم.
 
وكانت السلطات قضت خلال الشهر الماضي بسجن تسعة عشر طالبا مددا تراوحت ما بين ستة أشهر وثلاث سنوات.

المصدر : الجزيرة