بعض السجناء داخل معتقل غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاكوب كيلنبرغر إن اللجنة تتعاون مع الإدارة الأميركية لإغلاق معتقل غوانتانامو الحربي الأميركي الموجود في كوبا وحماية حقوق السجناء.
 
وأكد كيلنبرغر أن الصليب الأحمر كان قد رحب بقرار الرئيس الأميركي باراك أوباما إغلاق معتقل غوانتانامو واحترام اتفاقيات جنيف، لكنه شدد على ألا يصبح هناك غوانتانامو في مكان آخر.
 
وأضاف أن الصليب الأحمر الذي تتضمن مهامه زيارة أسرى الحرب وضمان معاملتهم بشكل إنساني كان مسموحا له بزيارة السجن من البداية، ووصل إلى السجن أول المعتقلين من مقاتلي القاعدة وطالبان في يناير/كانون الثاني عام 2002 .
 
وأشار كيلنبرغر إلى أن الصليب الأحمر كان يقوم بزيارة السجن الذي أصبح رمزا لإساءة معاملة المعتقلين والاحتجاز دون توجيه اتهامات في عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش كل بضعة أشهر. وكانت الزيارات تستمر ما بين أسبوعين وستة أسابيع.
 
جاكوب كيلنبرغر (رويترز-أرشيف) 
وقال إن الصليب الأحمر نجح على مدار سنوات في إدخال بعض التحسينات على ظروف الاعتقال، وإن أحجم عن تحديدها رغم استمرار مشاكل كثيرة.
 
وكان أوباما قد أعلن عن إغلاق المعتقل في 22 يناير/ كانون الثاني بعد يومين من تنصيبه وأمر باتخاذ إجراءات صارمة ضد أساليب الاستجواب القاسية وإلغاء مراكز الاعتقال التابعة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية.
 
تحديث اتفاقيات جنيف
في الوقت نفسه ذكر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن اتفاقيات جنيف والقانون الدولي في حاجة إلى تحديث بما يعكس حقيقة أن معظم الصراعات الحالية تجري داخل الدول وليس فيما بينها.
 
وأوضح أنه مع وقوع معظم الصراعات داخل الحدود وليس على المستوى الدولي ونظرا لمسؤولية الجماعات المتمردة وليس الحكومات عن القتال، والتي توصف دبلوماسيا "بالأطراف المسلحة غير الحكومية" تحتاج الاتفاقيات والمعاهدات إلى مراجعة.
 
ويخلق العمل مع الجماعات المتمردة كل أنواع المشاكل مثل الوصول إليها عادة في المناطق النائية والخطيرة أو فهم هيكلها ومن المسؤول عنها.

المصدر : رويترز