فلسطينيون بأحد الحواجز في محاولة للعبور للجانب الآخر (الجزيرة نت-أرشيف) 

رصد مركز حقوقي فلسطيني وقائع جديدة من التنكيل والانتهاكات القاسية التي يمارسها الجنود الإسرائيليون بحق المواطنين الفلسطينيين عند الحواجز العسكرية التي يقيمها الاحتلال في الضفة الغربية.

وأوضح المركز أنّ باحثيه في الضفة الغربية رصدوا ووثقوا "ثلاث جرائم تنكيل" جديدة ضد المواطنين الفلسطينيين في الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع الجاري.
 
ففي يوم السبت 8 أغسطس/ آب الجاري -وفق المركز- ضرب جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطن ثائر بدر عيسى جرادات (20 عاما) من بلدة سعير الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة الخليل، وسبّبوا له عدة كسور في ساقيه. 

وقد أجبر أفراد دورية عسكرية تابعة لقوات "حرس الحدود" الإسرائيلية، جرادات على القفز من ارتفاع أربعة أمتار ونصف المتر، بعد محاولته تسلّق الجدار العازل في منطقة الرام مما أدى إلى سقوطه على الأرض، وإصابته بكسور في ساقيه اليسرى واليمني، وبعد ذلك انهالوا عليه ضربا كما أطلقوا عليه كلبا بوليسيا في محاولة لإجباره على الوقوف قبل أن يقتادوه إلى مركز حرس الحدود.
 
وفي يوم الأحد 9 أغسطس/ آب أجبر جنود الاحتلال محمد عبد الحي عصافرة
(26 عاما) من بلدة بيت كاحل شمال غربي مدينة الخليل عن التوقف أثناء توجهه للعمل بإحدى الورش القريبة حيث جرى احتجازه والاعتداء عليه بالضرب، لأكثر من ساعتين. وأسفر ذلك عن إصابة عصافرة بعدة رضوض وكدمات في الجسم.
 
أما الحالة الثالثة فوقعت في يوم الاثنين 10 أغسطس/ آب عندما اعتدى جنود دورية عسكرية إسرائيلية جنوبي البلدة القديمة في مدينة الخليل على المواطن صالح محمد الرجبي (20 عاماً) مما أدى إلى إصابته برضوض.
 
وجدد المركز إدانته لـ"جرائم التنكيل والمعاملة القاسية والمهينة" بحق المواطنين الفلسطينيين، التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحواجز العسكرية المنتشرة في الضفة الغربية.
 
وأكد أن أنّ تلك الأفعال تُعتبر شكلاً من أشكال التعذيب الذي يُعَدُّ انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان التي تكفلها المعايير والاتفاقيات الدولية"، مطالباً المجتمع الدولي بممارسة الضغط على دولة الاحتلال من أجل إزالة الحواجز العسكرية ووقف عمليات التنكيل وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني ضد المواطنين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

المصدر : وكالات