دعوة لأميركا لإدارة معسكر أشرف
آخر تحديث: 2009/8/11 الساعة 03:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/11 الساعة 03:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/20 هـ

دعوة لأميركا لإدارة معسكر أشرف

مشاركون في إضراب عن الطعام في واشنطن تضامنا مع معسكر أشرف (رويترز)

حث محامون مدافعون عن حقوق الإنسان وزارة الدفاع الأميركية الاثنين على السيطرة على معسكر أشرف الذي يحوي معارضين إيرانيين في شرق العراق متهمين قوات الأمن العراقية هناك بارتكاب جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان بحق سكان المعسكر.
 
واتهم محامو حقوق الإنسان في اللجنة الدولية للحقوقيين للدفاع عن أشرف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتجاهل تأكيدات بغداد لواشنطن بأن سكان المعسكر سيعاملون بشكل إنساني.
 
وكتب المحامون المدافعون عن حقوق الإنسان إلى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس رسالة جاء فيها "ارتكبت القوات العراقية عددا من الجرائم الخطيرة والانتهاكات للقانون الدولي".
 
وحثت الرسالة الجيش الأميركي على تولي السيطرة مؤقتا على الأمن بالمعسكر، وتطالب بمغادرة نحو 2500 من قوات الأمن المسلحة العراقية للمعسكر، وتطالب حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما بالعمل للإفراج عن 36 من نزلاء المعسكر اعتقلتهم الشرطة العراقية بتهم تتعلق بالشغب.
 
ويقول المحامون ومدافعون آخرون عن المنفيين الإيرانيين إن حكومة أوباما تجاهلت القضية إلى حد كبير واعتبرت المعسكر أمرا سياديا عراقيا.
 
ومن جهته قال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأميركية جيوف موريل إن الوزارة لا تملك سلطة لتولي السيطرة على معسكر أشرف بموجب الاتفاقية الأمنية الثنائية التي توصلت إليها واشنطن مع بغداد في أواخر 2008.
 
وأضاف "ومع ذلك نواصل تذكير حكومة العراق بالتزامها الدولي
بمعاملة أولئك الذين لا يزالون يقيمون بالمعسكر معاملة إنسانية بقدر الإمكان".
 
ويقول سكان بمعسكر أشرف القريب من الحدود الإيرانية إن الحكومة العراقية قتلت 13 شخصا وأصابت نحو 450 آخرين عندما دخلت قوات أمن عراقية المعسكر في 28 من يوليو/تموز في حادث يثير مخاوف بشأن تراجع النفوذ الأميركي بالعراق.
 
جرحى من سكان معسكر أشرف بعد المواجهات مع القوات العراقية
(رويترز-أرشيف)
وعرض مدافعون عن معسكر أشرف الاثنين في واشنطن بينهم عشرة أشخاص قالوا إنهم يشاركون في إضراب عن الطعام مدته 12 يوما تضامنا مع أقارب لهم داخل المعسكر  لقطات فيديو للاشتباكات.
 
وأظهرت المشاهد قوات أمن عراقية بملابس رسمية تستخدم الهري في مواجهة مع سكان المعسكر ونزلاء مخضبين بالدماء يجري نقلهم ومركبات عسكرية من النوع همفي تتحرك وسط حشد من الناس.
 
وأثار أعضاء في الكونغرس الأميركي مخاوف مشابهة مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وانتقدوا حكومة أوباما بسبب "الاستجابة غير الملائمة" للاشتباكات بين القوات العراقية والمنفيين الإيرانيين الذين كانوا يخشون من احتمال نقلهم إلى إيران.
 
وكان الجيش الأميركي يتولى حماية المعسكر الذي يضم جماعة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة إلى أن نقلت الولاية على المعسكر وسكانه البالغ عددهم 3500 شخص إلى العراق في يناير/كانون الثاني الماضي.
المصدر : رويترز