قوات حفظ السلام الأممية بالكونغو قوامها 19 ألف جندي (رويترز-أرشيف)

تجري الأمم المتحدة تحقيقا في اتهامات بارتكاب قواتها انتهاكات جنسية شرقي الكونغو الديمقراطية في فضيحة لواحدة من كبرى عمليات المنظمة الدولية لحفظ السلام التي تضم 19 ألف جندي.
 
وأرسلت البعثة الأممية في الكونغو المعروفة اختصارا باسم "مونوك" فريقا لتقصي الحقائق فيما وصفتها بـ"شائعات" بارتكاب قوات حفظ السلام لانتهاكات جنسية.
 
وأعرب قائد القوات الجنرال بابكر غاي عن أمله بأن يوضح التحقيق "الصورة بشأن الاتهامات المتكررة بارتكاب قوات حفظ السلام لانتهاكات جنسية".
 
وقال غاي إنه وإن قامت الشرطة العسكرية بإجراء تحقيق العام الماضي فإنه "قلق من أن بعض القضايا لم يتم التحقق منها خصوصا في المناطق النائية".
 
استغلال للثقة
بدوره قال آلاس دوس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية إن "عددا قليلا من قوات حفظ السلام قد استغلوا ثقة الشعب الكونغولي بالسابق، بينما الغالبية التي تخدم بشرف في هذه البعثة ترفض الضرر الذي يمكن أن يلحقه البعض بمصداقية حفظ السلام".
 
وتحدث دوس عن "سياسة الأمم المتحدة بعدم التسامح مطلقا مع أي تصرف أو عدم احترام للنساء والفتيات في المجتمعات التي تعمل فيها القوات".
 
ومن المقرر أن يقوم فريق تقصي الحقائق بزيارة قواعد القوات الدولية إضافة إلى زيارة مخيمات المشردين داخليا التي تؤوي عشرات الآلاف من الأشخاص.
 
كما يتوقع أن يرفع الفريق تقريره مع نهاية يوليو/تموز الجاري مع تقديم أي دليل يكشف عنه إلى مكتب الأمم المتحدة للمراقبة الداخلية لمزيد من التحقيق.
 

وهذه ليست المرة الأولى أن تتهم قوات الأمم المتحدة بالكونغو بانتهاكات جنسية، وسبق للأمم المتحدة أن اتخذت إجراءات تأديبية بحق عشرات من جنودها هناك.

 

كما سبق اتهام قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وموظفين بالأمم المتحدة جنوب السودان باغتصاب قاصرات هناك تصل اعمارهن 12 عاما فقط.

المصدر : قدس برس