احتجاجات بفرنسا بعد مقتل معتقل عربي
آخر تحديث: 2009/7/10 الساعة 17:47 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/10 الساعة 17:47 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/18 هـ

احتجاجات بفرنسا بعد مقتل معتقل عربي

المتظاهرون أضرموا النيران في عدد من المتاجر الصغيرة وصيدلية ومخبز (الفرنسية)

أحرق شبان تظاهروا في بلدة بجنوب شرق فرنسا السيارات وحطموا المحال التجارية، في ليلة ثالثة من أعمال شغب اندلعت بعد موت شاب من أصل عربي يبلغ من العمر 21 عاما بمخفر للشرطة في ظروف مثيرة للجدل.
 
وبدأ الليلة الماضية نحو مائتي شخص اعتصاما أمام منزل أسرة محمد بن مونا الذي توفي يوم الأربعاء عقب ما وصفته الشرطة بمحاولة انتحار.
 
وانتشر نحو 150 من قوات مكافحة الشغب تدعمهم المروحيات بوسط البلدة، بعد أن أضرم شبان النار في عدد من المتاجر الصغيرة وصيدلية ومخبز بمدينة فيرميني.
 
وقالت السلطات الفرنسية إن البوابات الحديدية التي تحمي المتاجر والشبان الذين أخذوا يلقون الحجارة، صعبوا من مهمة إطفاء الحرائق.
 
وتوفي بن مونا الذي اعتقل بتهمة محاولة الابتزاز بعدما دخل في غيبوبة عقب ما قالت الشرطة إنها محاولة انتحار. وأكدت نتائج التشريح يوم الخميس أنه توفي جراء الاختناق، كما لم تظهر أي آثار للعنف على جثته.
 
قوات الأمن انتشرت بكثافة بمدينة فيرميني (الفرنسية)
كاميرات المراقبة
في المقابل أبدت عائلة بن مونا تشككها في التفسير الذي قدمته الشرطة التي قالت إنه انتزع حبالا من سرير لشنق نفسه، كما انتقدت عدم عمل كاميرات المراقبة داخل زنزانته.
 
وقال المدعي العام للدولة في سان إتيان جاك بان "لم تظهر أي آثار للعنف على جثته". ورفض بان ما أثير عن سوء معاملة الشرطة للمحتجز، لكنه قال إن كاميرا المراقبة التي كان يفترض أن تسجل ما يدور في زنزانة بن مونا لم تكن تعمل كما ينبغي.
 
من جهته أكد وزير الداخلية بريس هورتفو عدم وجود أدلة تشير إلى تعرض الشاب للعنف من قبل الشرطة. وفتحت وكالة تراقب عمل الشرطة تحقيقا في القضية.
 
وألقي القبض على تسعة أشخاص يوم الأربعاء إثر أحداث العنف التي وقعت مساء الثلاثاء، حين كان بن مونا لا يزال في غيبوبة بعد الحادث.
 
وتحاول السلطات الفرنسية تهدئة الأوضاع لتجنب اضطرابات عرقية عنيفة انطلقت شرارتها الأولى في أكتوبر/ تشرين الأول 2005 بباريس، وتوسعت بكامل البلاد بعد مقتل مراهقين من أصول عربية على يد الشرطة.
المصدر : وكالات