سجين في غوانتانامو يسير بأحد مراكز الاعتقال هناك (الفرنسية)

توفي سجين يمني (31 عاما) داخل زنزانته في معتقل غوانتانامو، وقد فتح الجيش الأميركي تحقيقا لتحديد كيفية وفاة المعتقل المدعو محمد أحمد عبد الله صالح والمعروف باسم الحنشي.
 
وقالت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي المسؤولة عن قاعدة غوانتانامو إن
الحراس وجدوا الحنشي أثناء تفقد روتيني للزنازين مساء الاثنين "فاقد الوعي والتنفس"، حيث استدعت قوة الحراسة على الفور مسؤولين طبيين "وبعد استنفاد إجراءات مكثفة لإنقاذ حياته أعلن طبيب وفاة المحتجز".
 
وأوضح الجيش أن تشريحا سيجرى لجثة المتوفى، مشيرا إلى أن ترتيبات ستتخذ لإعادة جثته إلى اليمن بعد اكتمال التشريح.
 
وتشتبه السلطات العسكرية الأميركية في وفاة الحنشي منتحرا على ما يبدو، وإذا ما تأكد ذلك ستكون هذه الوفاة السادسة إجمالا والخامسة انتحارا التي يعلن عنها الجيش الأميركي في غوانتانامو منذ افتتاحه في يناير/كانون الثاني 2002.
 
واليمني المتوفى محتجز في غوانتانامو دون توجيه أي اتهامات منذ فبراير/شباط 2002، لكن الجيش الأميركي يدعي أن الحنشي -وفق تقارير استخباراتية- قاتل إلى جانب حركة طالبان في أفغانستان، كما أقام في أربعة منازل ضيافة مرتبطة بتنظيم القاعدة وطالبان.
 
وقد قبض عليه في مدينة مزار شريف شمال أفغانستان ونقل بعدها إلى غوانتانامو.
 
وما زال 240 شخصا معتقلين في غوانتانامو الذي وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإغلاقه بحلول يناير/كانون الثاني 2010.  
 
أوباما وعد بإغلاق معتقل غوانتانامو
مطلع العام القادم (رويترز-أرشيف)
حالات "انتحار"
وكان الجيش الأميركي منذ افتتاح غوانتانامو قد أعلن "انتحار" أربعة سجناء بشنق أنفسهم في زنازينهم، في حين توفي خامس لأسباب طبيعية بعد إصابته بسرطان القولون.
 
ففي 10 يونيو/حزيران 2006 أعلن الجيش الأميركي في غوانتانامو وفاة ثلاثة معتقلين هم السعوديان ياسر طلال الزهراني ومانع شامان تركي الحربدي واليمني صلاح علي عبد الله أحمد السلمي، وذلك عبر خنق أنفسهم بحبل مصنوع من ملابسهم وأغطية الأسرة.
 
لكن عائلتي السعوديين رفعتا دعوى قضائية ضد الجيش الأميركي في يناير/كانون الثاني الماضي بدعوى أن "المعاملة الوحشية" في السجن أدت إلى انتحارهما.
 
كما أعلن الجيش الأميركي يوم 30 مايو/أيار 2007 العثور على سجين سعودي يدعى عبد الرحمن معاذ ظافر العامري متوفيا منتحرا على ما يبدو في زنزانته، حيث أظهرت وثائق عسكرية أميركية أن العامري حذر مستجوبيه من أن بعض السجناء يائسون بما يكفي لإقدامهم على الانتحار وحتى إمكانية قتلهم للحراس.

المصدر : وكالات