مطالبة أوباما ببحث حقوق الإنسان بمصر
آخر تحديث: 2009/6/2 الساعة 22:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/2 الساعة 22:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/9 هـ

مطالبة أوباما ببحث حقوق الإنسان بمصر

أوباما تجنب في مقابلة الوضع الداخلي بمصر ووصف مبارك بأنه "حليف صدوق" (الأوروبية)

قال نشطاء حقوقيون إن الضرورة تفرض على الرئيس الأميركي باراك أوباما أن يبحث سجل حقوق الإنسان في مصر خلال زيارته للقاهرة يوم الخميس، معتبرين أن إهمال ذلك يعد مخاطرة بمنح شرعية لأساليب قاسية تتبعها حكومة استبدادية.
 
وقال جو ستارك نائب مدير منظمة هيومن رايتس ووتش إن كثيرا من المصريين يخشون لأبعد حد أن إلقاء الخطاب من القاهرة هو في الحقيقة تصديق على حسن السيرة والسلوك.
 
وأضاف ستارك أنه ببساطة يأمل ألا يقوم أوباما بترحيل الموضوع إلى الدبلوماسية الخاصة.
 
وذكرت المنظمة الحقوقية أن أوباما يحتاج إلى مقاومة مفهوم متنام يقول إن حقوق الإنسان صارت بالنسبة له "شاغلا من الدرجة الثانية".
 
كما قال حسام بهجت من منظمة المبادرة الشخصية لحقوق الإنسان إنه يجب ألا تكون هناك رسائل ملتبسة مرسلة إلى النظام المصري.
 
وأضاف قائلا "إنه يجب ألا يكون أوباما سببا في الأذى.. أي رسالة يمكن أن تكون بمثابة إقرار أو تأييد ضمني لمبارك أو سياسته في مجال حقوق الإنسان ستلحق الضرر بعمل نشطاء حقوق الإنسان في مصر".
 
وقال رئيس معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان معتز الفجيري إن قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان مهمة للشعب المصري الذي حكمته أنظمة استبدادية لعقود وتعوّد على التكيف مع الاستبداد، مضيفا أنه يجب على أوباما أن يتجاوب مع طموحات المصريين.
 
 كلينتون قالت إن من مصلحة مصر أن تظهر احتراما أكبر لحقوق الإنسان (الفرنسية)
الخطاب وحقوق الإنسان
وليس متوقعا أن يركز خطاب أوباما على الوضع في مصر، وامتنع عن انتقاد سجل القاهرة في مجال حقوق الإنسان في مقابلة مع بي.بي.سي قبل زيارته، ووصف الرئيس المصري حسني مبارك بأنه "حليف صدوق" حافظ على السلام مع إسرائيل.
 
لكن التلميحات إلى أن مصر يمكنها أن تحسن أوضاع حقوق الإنسان فيها صدرت من دوائر أخرى، وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الأسبوع الماضي إن من مصلحة مصر أن "تتحرك أكثر صوب الديمقراطية وأن تظهر احتراما أكبر لحقوق الإنسان".
 
وقالت لدى سؤالها عما إذا كانت مسائل حقوق الإنسان ستناقش خلال الزيارة، إنها على جدول الأعمال دائما.
المصدر : رويترز

التعليقات