السجين التشادي أمضى تسع سنوات في غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)

أطلقت السلطات الأميركية الخميس سراح المواطن التشادي محمد الغراني الذي يعد أصغر معتقل بسجن غوانتانامو في كوبا.

ووفقا لمحامي السجين -الذي اعتقل حين كان في الـ14 من عمره وأمضى سبع سنوات في السجن- فقد أطلق سراح الغراني وأعيد إلى تشاد. وهو ما لم تؤكده السلطات الأميركية على الفور.

ويأتي قرار الإفراج بعد خمسة أشهر من إصدار قاض اتحادي أميركي أمرا بإطلاق سراحه بعد مراجعة الأدلة المقدمة ضده، وتوصله إلى أنها لا تثبت أنه كان "مقاتلا عدوا" في أي وقت.

وقال كلايف ستافورد سميث، وهو محام ومدير منظمة ريبريف، وهي جماعة مدافعة عن حقوق الإنسان حاربت من أجل إطلاق سراح الغراني "إنه لنبأ عظيم أن محمد أطلق سراحه أخيرا، لكن لن ترد إليه أبدا سنوات المراهقة التي أمضاها في غوانتانامو استنادا لمعلومات مخابرات زائفة على نحو فاضح".

وأضاف "إن فكرة أن ذلك تطلب سبع سنوات وقاضيا اتحاديا كي يكتشف ذلك تظهر مدى فشل تجربة غوانتانامو".

وألقي القبض على الغراني في باكستان عام 2001 عندما دهمت قوات الأمن الباكستانية المسجد الذي كان يصلي فيه وجرى تسليمه في نهاية المطاف للجيش الأميركي في أفغانستان، واحتجز في سجن في قاعدة بغرام الجوية خارج كابل، ثم نقل إلى غوانتانامو بعد شهرين حيث تقول جماعة ريبريف إنه تعرض لمجموعة من الانتهاكات.

ويأتي إطلاق سراح الغراني بعد ستة أشهر من تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإغلاق سجن غوانتانامو في غضون عام.

المصدر : رويترز