المعتقل الجزائري نقل من غوانتانامو إلى فرنسا (رويترز-أرشيف)

قال مسؤولون إن السلطات الأميركية أطلقت الجمعة معتقلا في معتقل غوانتانامو أسهمت قضيته أمام المحكمة العليا في منح نزلاء السجن العسكري الأميركي الحق القانوني في الطعن في اعتقالهم.
 
وأضاف المسؤولون الذين اشترطوا عدم الكشف عن أسمائهم، أنه قد أطلق المعتقل وهو جزائري الجنسية ويدعى لخضر بومدين وتوجه من القاعدة البحرية الأميركية في كوبا إلى فرنسا حيث ينتظره أقاربه.
 
وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن فرنسا وافقت هذا الشهر على استقبال بومدين الذي اعتقل في البوسنة مع خمسة جزائريين آخرين في العام 2001 واتهم الجميع بالتآمر لتفجير السفارة الأميركية في سراييفو.
 
غير أن قاضيا فدراليا أمر بإطلاق خمسة من هؤلاء بعد أن تبيّن أن الأدلة ضدهم غير دامغة.
 
ونقل ثلاثة من هؤلاء إلى البوسنة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي كونهم يحملون الجنسية البوسنية، في حين لم يحدد مصير صابر لحمر الذي أمر القاضي بإطلاقه ولكنه لا يحمل الجنسية البوسنية.
 
أما بومدين فهو لا يحمل الجنسية الفرنسية ولكن لديه أقارب في فرنسا نجحوا في إقناع الحكومة باستقباله كمبادرة حسن نية تجاه إدارة الرئيس باراك أوباما.
 
واشتهر اسم لخضر بومدين بعدما أصدرت المحكمة العليا الأميركية في يونيو/ حزيران 2008 قرارا يحمل اسمه سمحت فيه للمحتجزين في المعتقل الأكثر إثارة للجدل في العالم برفع مسألة اعتقالهم إلى المحاكم الفدرالية.
 
وفي 20 نوفمبر/ تشرين الثاني كان أول معتقل في غوانتانامو برأه قاض فدرالي أميركي مع الجزائريين الخمسة الذين اعتقلوا معه في العام 2001 في البوسنة.
 
وسيكون بومدين المعتقل الثاني الذي تنقله إدارة أوباما إلى دولة غير تلك التي يحمل جنسيتها بعدما سلمت الإثيوبي بنيام محمد إلى بريطانيا في فبراير/ شباط الماضي. 

المصدر : وكالات