مصورة صحفية منعتها الشرطة من تغطية عملية اعتقال في قمة العشرين (الجزيرة نت-أرشيف)

مدين ديرية-لندن
 
تعرض الصحفيون لسوء معاملة من قبل الشرطة أثناء تغطيتهم للاشتباكات التي وقعت خلال المظاهرات المناهضة لقمة العشرين والاحتجاجات المنددة بالعدوان على غزة أوائل العام، وأصيب خلالها العديد من المراسلين الصحفيين والمصورين كما اعتقل آخرون.
 
وأظهرت لقطات فيديو صورها الصحفي جاسون باركينسون -نشرت على نطاق واسع في وسائل الإعلام البريطانية- رجال مكافحة الشغب وهم يعتدون على الصحفيين في مظاهرة ضد قمة العشرين في 1 نيسان/أبريل الماضي.
 
وقال جون تونر من مكتب الاتحاد الوطني للصحفيين البريطانيين إن الشرطة تعرقل عمل الصحفيين وإن المكتب يبذل جهدا مع منظمات أخرى في هذا الشأن، مشيرا إلى أن الأمر يتطلب نضالا لضمان تقيد قوات الشرطة بالقانون.
 
من جانبه نقل المصور الصحفي مايكل برستون ما تعرض له أثناء تغطيته لاحتجاجات قمة العشرين. وقال للجزيرة نت إن أحد عناصر الشرطة دفعه بقوة، مما أدى إلى تحطيم جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به.
 
وأوضح برستون أنه بعد أن قام بالتقاط صورة حمل الكاميرا باليد اليمنى والبطاقة الصحفية باليد اليسرى وبدأ يصرخ قائلا إنه صحفي، إلا أن الضابط أمره بالعودة للخلف، ثم تعرض للضرب بالهري على يده اليسرى وأصيب بالإغماء بعدها للحظات.
 
مصور صحفي كتب فوق آلة التصوير
"أنا مصور ولست إرهابيا" (الجزيرة نت-أرشيف) 
تهديد
من جهته قال المصور الصحفي بيتر مارسيل إن حسن الحظ أنقذه من الإصابة بجروح أو من الاعتقال خلال قيامه بالتقاط صور أثناء المظاهرات في لندن.
وأضاف للجزيرة نت أن الشرطة قامت في كثير من الأحيان بتهديده بالاعتقال بطريقة "غير أخلاقية".
 
ورغم أنه كان يحمل بطاقة صحفية سارية المفعول بارزة على صدره حسب قوله، فقد ادعت الشرطة مرارا أنها مزورة كما قالوا له في كثير من الأحيان "لا يهمنا أن تكون من الصحافة".
 
وتابع مارسيل "قامت الشرطة بمنعي من التصوير عمدا باستخدام طرق وأساليب مختلفة منها وضع أيديهم على عدسة التصوير كما كانت تأمرني بالابتعاد من مسرح الاشتباكات".
 
ويختم مارسيل قائلا "أنا مصور صحفي أحرص على التزام القانون وتنفيذ أوامر ضباط الشرطة، لكن -شأني شأن جميع المصورين الصحفيين- لم يُتعامل معنا باعتبارنا مواطنين لهم حقوق، بل باعتبارنا أعداء".

المصدر : الجزيرة