إدانة حقوقية فلسطينية لإطلاق النار على البيتاوي
آخر تحديث: 2009/4/20 الساعة 19:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/20 الساعة 19:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/25 هـ

إدانة حقوقية فلسطينية لإطلاق النار على البيتاوي

مؤسسات حقوقية طالبت بمحاسبة المتورطين في الاعتداء على البيتاوي (الجزيرة نت-أرشيف)
عاطف دغلس- نابلس
أجمعت مؤسسات حقوقية فلسطينية على إدانة حادث إطلاق النار على النائب بالمجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ حامد البيتاوي ظهر الأحد عندما كان خارجا من أحد مساجد مدينة نابلس بمنطقة السوق الشرقي.
 
ووصفت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" الاعتداء على الشيخ حامد البيتاوي -باعتباره عضوًا في المجلس التشريعي- بأنه سابقة خطيرة، قائلة إنها تلقت العديد من إفادات أعضاء المجلس التشريعي من كتلة الإصلاح والتغيير المحسوبة على حركة حماس، حول مضايقات يتعرضون لها من قبل الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية.
 
ودعت الهيئة في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه إلى ضرورة قيام السلطة الوطنية بتوفير الحماية لأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، "سواءً الحماية الشخصية أو حماية ممتلكاتهم، وتمكينهم من التواصل مع المواطنين دون مضايقات".
 
وطالبت كذلك بضرورة قيام الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتقديم المعتدين للعدالة، "خاصة أن محافظ نابلس وجهاز الأمن الوقائي في المدينة، أكدا أن الضابط المعتدي سبق أن تسبب في عدة إشكاليات في تعامله مع المواطنين وبقي رغم  ذلك على رأس عمله".
 
من جانبه استنكر مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان برام الله سميح محسن إطلاق النار على البيتاوي، معتبرا أن ما حدث يندرج في إطار فوضى انتشار السلاح وما سماه الانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية.
 
وقال محسن للجزيرة نت إن خطورة ما حدث تكمن في قيام شخص ممن سماهم المحسوبين على الأجهزة الأمنية الفلسطينية بإطلاق النار على عضو بالمجلس التشريعي، "مما يعني أن الخطر يكمن في المساس بهيبة السلطة التشريعية".
 
كما اعتبر أنه لا يمكن تبرير ما جرى بأنه رد على ما يجري بغزة، مؤكدا أن أي اعتداء على أي مواطن هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وأنه عندما يصل الاعتداء إلى عضو بالمجلس التشريعي فإن ذلك يحمل أبعادا خطيرة.
 
مكتب نواب حماس بنابلس تعرض لهجمات مؤخرا (الجزيرة نت-أرشيف)
تصرف شخصي
وكان بيان قد صدر عن محافظ نابلس الدكتور جمال المحيسن أكد فيه أن التصرف الذي  قام به المتهم هو تصرف شخصي نافيا أي صلة لأي من الأجهزة الأمنية في المحافظة بالموضوع.
 
ووفقًا لإفادة الهيئة المستقلة لحقوق المواطن "فقد تعرض البيتاوي لإطلاق نار من قبل ضابط من الأمن الوقائي في نابلس، أثناء وجوده في الميدان العام في سوق المدينة عقب خروجه برفقة نجله نصر من مسجد الأنبياء بعد أدائه صلاة الظهر.
 
وطبقا للإفادة "اقترب ضابطان من الأمن الوقائي من الشيخ، وحصل جدال بينهم انتهى إلى مشادة كلامية، قام على أثرها أحد الضابطين بإطلاق النار من مسدسه، فأصاب الشيخ في ساقه، ونقل على أثرها إلى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج، وتم اعتقال المعتدي ونقله إلى مقر توقيف جهاز الاستخبارات في سجن الجنيد بنابلس".
 
يشار إلى أنه عقب أحداث غزة في حزيران 2007 وسيطرة حماس على القطاع تعرضت مكاتب الحركة ونوابها بالمجلس التشريعي بالضفة الغربية إلى اعتداءات فضلا عن اقتحامات واعتقالات من جانب قوات الاحتلال.
المصدر : الجزيرة

التعليقات