الاحتلال يسعى لرفع عدد اليهود بالقدس إلى مليون شخص (الجزيرة نت-أرشيف)

أكدت اللجنة العربية لحقوق الإنسان أن إسرائيل تمضي عكس مطالب المجتمع الدولي في الاستيلاء اللاقانوني على القدس الشرقية من خلال تشييد المستوطنات وهدم منازل الفلسطينيين وبناء الجدار العازل.
 
وذكرت اللجنة في تقرير حول تهويد القدس وإغلاق مؤسسة الأقصى أن إسرائيل تسعى من ذلك إلى تهجير أهالي المدينة المقدسة وتهويدها، قائلة إن بلدية القدس تنتهج في سبيل ذلك التشدد في منح رخص البناء لفلسطينيّي القدس ومنعهم من الإعمار.
 
وأشار التقرير -الذي صدر بمناسبة مؤتمر مراجعة ديربان الخاص بمكافحة العنصرية- إلى أن الفلسطينيين الذين يشكلون ما نسبته 34% من سكان القدس، لا تصرف البلدية على أحيائهم سوى ما بين 5 و10% من ميزانيتها، مما يجعلهم يفتقرون للخدمات والبنى التحتية المناسبة، علاوة على أن حوالي الثلثين منهم يعيشون تحت خط الفقر.
 
وأضاف التقرير الذي توصلت الجزيرة نت بنسخة منه أن الهدف من ذلك هو تهجير أهالي القدس، بحيث لا يبقى بعد عقد من الآن سوى 12% من عددهم الحالي أي ربع مليون، مقابل رفع عدد اليهود فيها ليصل لمليون نسمة خلال العشرية القادمة.
 
وفي المقابل –يضيف المصدر– تمنح سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسهيلات لمؤسسات وجمعيات استيطانية لشراء أو مصادرة العقارات والمباني القديمة المحيطة بالمسجد الأقصى، والتي تجاوزت حتى الآن المائة.
 
وقالت إن هذه المؤسسات تعمل بشكل خاص على حفر الأنفاق الضخمة والطويلة تحت بيوت مدينة القدس القديمة وتحت أراضي مدينة سلوان العربية.
 
وشدد التقرير في هذا الصدد على ضرورة تكريس الهوية الثقافية لسكان القدس كركيزة أساسية لمواجهة الاحتلال وتهويد المدينة المقدسة خاصة في ظل ما يشبه الغفوة العربية والإسلامية إزاء هذه التطورات الخطيرة.


 

المصدر : الجزيرة