عسكري أميركي يتحدث مع أحد معتقلي غوانتانامو (الأوروبية-أرشيف) 

اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن قرار إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن إسقاط صفة "عدو مقاتل" كأساس لاحتجاز المعتقلين في معتقل غوانتانامو، يمثل خيبة أمل كبيرة.
 
وقالت المنظمة إن إدارة أوباما بدلا من قيامها برفض شعار إدارة جورج بوش السابقة وهو "الحرب على الإرهاب" تعاملت مع مصطلح شكل تصنيف المعتقلين.
 
وأضافت أن إدارة أوباما أسقطت صفة "عدو مقاتل" لكنها لم تتخلص من فكرة أن هؤلاء الأشخاص المشتبه في تورطهم في أنشطة إرهابية دولية شاركوا في الحرب ضد القوات الأميركية، وذلك بدلا من تقديم عبارات وثيقة الصلة مثل استخدام عبارات "أفراد قوات العدو" و"أعضاء من قوات مسلحة عدوة".
 

"
اقرأ أيضا:

معتقل غوانتانامو.. محطات وتواريخ

"

وقالت جوان مارينر، مديرة لجنة مكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان في المنظمة إن ما تبنته إدارة أوباما بشأن المعتقلين هو أساسا معيارُ بوش مع اسم جديد.
 
وأضافت أنه على الأقل في الوقت الحالي فإن إدارة أوباما ادعت قدرتها على نقل الأشخاص من أي مكان في العالم من الذين يدعمون أو يرتبطون بتنظيم القاعدة أو حركة طالبان، واحتجازهم في مراكز اعتقال عسكرية.
 
وكانت وزارة العدل الأميركية قالت إن قوانين الحرب الدولية التي أقرها الكونغرس الأميركي ستكون أساس أي عملية احتجاز لمعتقلي غوانتانامو، موضحة أن مؤيدي تنظيم القاعدة وحركة طالبان يمكن اعتقالهم إذا كان تأييدهم للتنظيمين ملموسا.
 
وقال وزير العدل الأميركي إيريك هولدر في بيان إنه من الضرورة أن "نعمل مستقبلا على نحو يعزز أمننا الوطني ويتوافق مع قيمنا والقانون".

المصدر : الجزيرة