استمرار إضراب صحفيي "الشعب" بمصر
آخر تحديث: 2009/12/10 الساعة 00:03 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/10 الساعة 00:03 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/23 هـ

استمرار إضراب صحفيي "الشعب" بمصر

تظاهرة لأطفال صحفيي الشعب المغلقة للمطالبة بحل أزمة الصحيفة (الجزيرة نت-أرشيف)

دخل الإضراب عن الطعام الذي بدأه صحفيو جريدة الشعب المعارضة المصرية والمغلقة منذ تسع سنوات، للمطالبة بحقوقهم في العمل والتأمينات الاجتماعية التي ألغتها الحكومة، وصرف رواتبهم، يومه الثامن الأربعاء.
 
ويأتي ذلك وسط مساومات حكومية مع العاملين بالجريدة والبالغ عددهم خمسين صحفيا وإداريا، لوقف الإضراب بعدما نقل أحدهم لمستشفى القصر العيني، بعد تدهور حالته الصحية، وتعرض صحفية أخري للخطر بعد انخفاض نسبة السكر في دمها بصورة خطيرة.
 
ويرفض صحفيو جريدة الشعب المصرية الصادرة عن حزب العمل المجمد نشاطه من قبل الحكومة المصرية، فك الإضراب عن الطعام الذي بدؤوه باعتصام داخل النقابة قبل ستة أشهر، ما لم تصدر الحكومة قرارات واضحة تفتح بموجبها ملفاتهم التأمينية التي أغلقتها وحرمتهم بموجبها من معاشات، إضافة للسماح لهم بممارسة المهنة وصرف رواتبهم وعلاواتهم.
 
ويقول خبراء إعلاميون، إن إضراب صحفيي الشعب عن الطعام وتحول بهو نقابة الصحفيين يوم انتخاب النقيب الأحد، إلى ما يشبه المستشفي بسبب إضراب الصحفيين عن الطعام قد أثر على فرص فوز النقيب الحكومي السابق مكرم محمد أحمد، وعزز فرص خصمه ضياء رشوان حيث لم يحصل أي منهما علي نسبة 50% زائد واحد، المؤهلة للفوز.
 
وسبق أن استخدم العديد من الصحفيين المصريين وغالبيتهم من الصحف المستقلة أو المعارضة، سلاح الإضراب لنيل حقوقهم وخاصة المطالبة بحقهم في العمل بعدما أغلقت صحفهم أو منعوا من مزاولة المهنة بطرق تعسفية، بيد أن صحفيي جريدة الشعب، كانوا الأكثر تنفيذا لهذه الإضرابات التي نجحت في تحقيق بعض مطالبهم والضغط على السلطة.
 
وذكرت صحيفة المصري اليوم أن مكرم محمد أحمد، التقى أمس الثلاثاء مع صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة.
 
وأضافت المصري اليوم أنها علمت أن الاجتماع تناول عددا من القضايا أهمها "أزمة" صحيفة الشعب الموقوفة والتي تتمثل في ملف التأمينات الاجتماعية والرواتب والبدلات، وأنه سوف يتم صرفها على الفترة ما بين ٢٠٠٠ و٢٠٠٩، كما يقوم المجلس بدفع قيمة متأخرات الجريدة للتأمينات الاجتماعية.
 
وحصلت الصحيفة على 14 حكما قضائيا بعودة الصدور، لكن السلطات الأمنية ترفض تنفيذ هذه الأحكام. ويقول صحفيوها إن سبب ذلك هو النهج المعارض الذي تبنته الصحيفة في تسعينيات القرن الماضي، فضلا عن ارتباط حزب العمل بعلاقات قوية مع جماعة الإخوان المسلمين، أكبر قوى المعارضة في مصر.
المصدر : قدس برس

التعليقات