أفادت منظمة حقوقية بأن أجهزة الأمن المصرية تحتجز أربعة مدونين ونشطاء رغم صدور قرار قضائي بالإفراج عنهم.
 
وأوضحت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في بيان أن اعتقالهم تم أثناء محاولة تنظيمهم مظاهرة للتعبير عن رفضهم توقيف فتاة بسبب ارتداء شقيقها الأصغر كوفية فلسطينية.
 
وقال المصدر إن الأجهزة الأمنية تواصل احتجاز أربعة من شباب حركة 6 أبريل رغم قرار نيابة قسم ثان الزقازيق بمحافظة الشرقية بإخلاء سبيلهم.
 
وأوضح أن المعتقلين تم التحقيق معهم منذ الثلاثاء الماضي، وأن قرارا من النيابة صدر بإطلاق سراحهم الأربعاء بضمان محل إقامتهم إلا أنهم حتى الآن مازالوا محتجزين في فرع أمن الدولة بالزقازيق شمال شرق القاهرة.
 
وأشارت المنظمة إلى أن أجهزة الأمن بالزقازيق أوقفت الطالبة آية محمد أمام ملعب الزقازيق الرياضي أثناء توجهها لأداء صلاة عيد الأضحى بسبب ارتداء شقيقها الأصغر كوفية فلسطينية اتقاء للبرد.
 
وأضافت أن مسؤولا أمنيا طالب الفتاة بنزع الكوفية عن أخيها وحين رفضت وتمسكت بحقها وحق شقيقها في ارتداء ما يشاؤون، قام الشرطي باعتقالها، ثم أفرج عنها بعد يومين بقرار من نيابة أمن الدولة بإخلاء سبيلها.
 
وذكرت المنظمة أن مجموعة من النشطاء السياسيين وأعضاء في حركة 6 أبريل حاولوا تنظيم وقفة احتجاجية لكن قوات الأمن قامت بتفريقهم واعتقلت أربعة من أعضاء الحركة.
 
وأكدت أن أجهزة أمن الدولة استمرت في احتجاز النشطاء رغم حصولهم على قرار الإفراج.
 
وأعربت المنظمة في هذا الإطار عن رفضها لما وصفته بالممارسات التي يرتكبها جهاز أمن الدولة تجاه المواطنين لدرجة اعتقال فتاة بسبب ارتداء شقيقها كوفية فلسطينية.

المصدر : يو بي آي