المعارضة في قرغيزستان تتهم الرئيس بمحاولة إسكاتها (الفرنسية-أرشيف) 

توفي اليوم في كزاخستان الصحفي القرغيزي المعارض غينادي بافليوك بعد نحو أسبوع من إلقائه من مبنى مرتفع في ألماآتا عاصمة كزاخستان.

ودخل بافليوك في غيبوبة بعد تعرضه لهجوم يوم 16 ديسمبر/ كانون الأول الحالي بينما كان في زيارة إلى ألما آتا على بعد نحو 250 كلم شمالي بشكك عاصمة قرغيزستان التي كان يقيم فيها.

وعثر علي بافليوك -المعارض القوي لحكومة قرغيزستان- مقيد اليدين بعد إسقاطه من المبنى.

وبينما قالت شرطة كزاخستان إنه يتم التعامل مع وفاته على أنها جريمة قتل، أدانت المعارضة بقرغيزستان الهجوم على بافليوك وقالت إنه كان محاولة من الرئيس كرمان بك باكييف لإسكات المعارضين بالدولة.
 
وقال زعيم المعارضة عمر بك تكباييف "السلطات كانت تخشى من بافليوك" كما اتهمت المعارضة باكييف بإحكام قبضته على السلطة منذ الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في يوليو/ تموز الماضي.
 
وقال ألمظ توردوماماتوف أحد المتحدثين باسم الرئيس "يجب أن تحقق السلطات فيما إذا كان الهجوم مرتبطا بأنشطة بافليوك المهنية".
 
وكان بافليوك يجهز لافتتاح صحيفة معارضة جديدة الشهر المقبل بالدولة الجبلية التي تقطنها أغلبية مسلمة، ولم يتضح ما الذي جاء ببافليوك إلى ألماآتا.
 
وأعربت صحفيون بلا حدود ومقرها العاصمة الفرنسية باريس عن "صدمتها الشديدة" إزاء الحادث، مشيدة بجهود بافليوك في الدفاع عن الحريات. وطالبت في بيان جميع القوى السياسية بالتخلي عن استعمال القوة ضد الصحفيين.

المصدر : رويترز