الاحتلال يريد أن يكون الأسير سجين المعلومة والجسد (الجزيرة)

يشتكي الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية مما يسمونها السياسة التعسفية التي تمارسها إدارات هذه السجون ضدهم حيث تمنعهم من معرفة ما يحدث في الخارج من تطورات، وذلك عبر حرمانهم من تتبع وسائل الإعلام وخاصة تلك التي تتحدث عن قضيتهم وتنقل معاناتهم.

وفي هذا الإطار رفع الأسرى دعوى قضائية ضد إدارة سجون الاحتلال لإعادة بث قناة الجزيرة بعدما أُوقفت مع بداية نقلها وقائع الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

ومن المقرر أن تفصل المحكمة في قرار السماح أو الإبقاء على المنع من مشاهدة الجزيرة في السجون في جلسة تعقد في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

ويؤكد الأسرى أن إدارة السجون تحدد لهم المحطات الفضائية المسموح لهم بمشاهدتها، ولذلك شنوا إضرابا عام 2000 احتجاجا على هذه السياسة.

وفي السياق نفسه، أكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن إدارة السجون الإسرائيلية تحاول من خلال منع الفضائيات أن تعزل الأسير عن آخر المستجدات في الوضع العام، وأن يكون سجين المعلومة والخبر كما هو سجين الجسد.

وناشد الأسرى الفلسطينيون في بيان وصل الجزيرة نت نسخة منه وسائل الإعلام العربية الاهتمام بقضيتهم ونقلها إلى الرأي العام الدولي عبر التنسيق مع المتضامنين ومع الحقوقيين.

وقال حمدونة إن مركز الأسرى للدراسات على استعداد تام للتعاون لتوفير المعلومات الوافية عن حال الأسرى في السجون لفضح انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي التي تمس المواثيق والاتفاقيات الدولية ومبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات.

ودعا حمدونة كل المعنيين بقضية الأسرى إلى العمل من أجل دعم ومساندة قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب فى السجون الإسرائيلية وتبني موقف إعلامي عام ضاغط على الجانب الاسرائيلي حتى الحصول على حقوق الأسرى والإفراج عنهم.

المصدر : الجزيرة