الذيب عضو في إعلان دمشق الذي يضم أطيافا من المعارضة السورية

أكدت منظمات غير حكومية أن المعارض الإسلامي السوري يوسف عبد الله الذيب قد اعتقل في الخامس عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري, وطالبت بالإفراج عنه وعن عدد آخر من المعارضين السياسيين كانت أجهزة الأمن قد اعتقلتهم العام الماضي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن رجال الأمن الذين اعتقلوا الذيب بمنزله لم يخبروا أسرته عن جهاز الأمن الذي يتبعون له ولا عن سبب اعتقالهم له.

وأعرب المرصد في بيان له اليوم عن إدانته لاعتقال الذيب، وقال إنه "يدين استمرار ممارسة الأجهزة الأمنية السورية لسياسة الاعتقال التعسفي التي تتعارض مع الدستور السوري والمعاهدات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها سوريا، ويطالب بالإفراج عن الذيب وعن مجموعة من الشبان من محافظة دير الزور اعتقلتهم الأجهزة الأمنية العام الماضي ولا يزال مصيرهم مجهولا".

كما طالب الحكومة بالإفراج عن الناشط الحقوقي أنور البني وعن أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي والضمير بالسجون السورية.

وفي اتصال له مع وكالة الأنباء الفرنسية قال رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي "نطالب السلطات السورية بالكشف عن أسباب ومكان هذا الاعتقال التعسفي, كما نطالب بتوفير محاكمة عادلة للذيب".

يُذكر أن الذيب (44 عاما) متزوج وأب لثلاثة أولاد وكان خطيبا بأحد مساجد مدينة دير الزور شرق البلاد قبل أن تمنعه السلطات من ممارسة الخطابة، وهو يعمل الآن حكم صلح لدى المحكمة الشرعية بدير الزور وهو عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي المعارض.

المصدر : الفرنسية,قدس برس