اللجنة طالبت بالتحقيق في الاعتقالات الجماعية لفترات غير محددة في صعدة (الفرنسية-أرشيف)

دعت لجنة أممية اليمن لوقف التعذيب الذي قالت إنه يمارس على نطاق واسع ضد المعتقلين في إطار حرب صعدة بين قوات الجيش وجماعة الحوثيين, مطالبة بإجراء تحقيقات في مزاعم ارتكاب جرائم قتل خارج نطاق القضاء.
 
وأعربت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب عن انزعاجها إزاء تقارير تتعلق بانتهاكات وصفتها بالخطيرة وأعمال قتل خارج نطاق القضاء واختفاء أشخاص واعتقالات جماعية لفترات غير محددة دون توجيه اتهامات, وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان في مناطق مختلفة باليمن خاصة في صعدة وجنوب البلاد.
 
وقالت اللجنة إن نشطاء سياسيين وصحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان اعتقلوا بشكل تعسفي واحتجزوا في سجون انفرادية أثناء القتال بين الجيش والحوثيين.
 
وأوضحت أن أطفالا صغار السن في السابعة أو الثامنة يتعرضون للسجن, وأن فتيات في نفس السن يرغمن على الزواج.
 
كما قالت إنه يتم أحيانا احتجاز أقارب مجرمين مزعومين -بما في ذلك الأطفال- "كرهائن أحيانا لسنوات متواصلة" لإرغام المشتبه بهم على تسليم أنفسهم.
 
وأشارت اللجنة الأممية إلى أن المزاعم المتعلقة بالتعذيب في اليمن نادرا ما يحقق فيها، وعلى ما يبدو أن هناك "أجواء من الحصانة ضد العقاب" لمرتكبيها.
 
وأصدرت اللجنة توصياتها بعد فحص عشرة من خبرائها سجلات سبع دول من بينها اليمن خلال اجتماع استمر ثلاثة أسابيع وانتهى الجمعة. وقد أعربت عن أسفها لعدم إرسال اليمن وفدا لحضور الاجتماع، ودعت الحكومة لتسليم ردود مكتوبة.

المصدر : رويترز